توقيت القاهرة المحلي 12:24:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكتوبر لحظة لن تغيب

  مصر اليوم -

أكتوبر لحظة لن تغيب

بقلم - فاروق جويدة

بعض الأيام تأخذ مكانة خاصة فى حياة الشعوب وبعض الشخصيات قد نختلف حول أدوارها ويأتى زمان ينصفها ويضعها فى مكانها ومكانتها الصحيحة.. وكانت حرب أكتوبر لحظة تاريخية لن تغيب أبدا عن ذاكرة المصريين وكان انتصار أكتوبر معجزة فى رد الاعتبار واستعادة الكبرياء وكان أنور السادات هو الرجل الذى غير كل الحسابات حربا وسلاما.. مازلنا نذكر نكسة 67 وكيف كانت أكبر الانكسارات فى حياة جيلنا وشهدت السنوات الأولى من السبعينيات فترة عصيبة بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.. كانت النكسة سببا فى خروج أول مظاهرات ضد عبد الناصر عام 68 ويومها انطلقنا من جامعة القاهرة حين قرر الزعيم أن يتنحى عن الحكم.. وما بين مظاهرات خرجت على التجربة الناصرية حربا وسلاما ومظاهرات خرجت تطالب بعودته للحكم كانت قصة جيل عاش حلماً كبيرا مع زعيم كبير حتى كانت لحظة العبور إلى سيناء وكأنها عودة للروح أمام انتصار عظيم وهزيمة مرة.. هناك جيل كان ضحية الهزيمة فيه من هاجر ومن ابتلع جراحه ومن تقدم الصفوف وقاتل على شط القناة وحطم خط بارليف وأعاد الثقة إلى مصر وجيشها وقيادتها.. لقد تداخلت الأحداث فى هذه الفترة ما بين انسحاب مرير من سيناء فى النكسة وبين هزيمة شوهت كل أحلام المصريين فى مستقبل آمن وعبور اهتزت به أركان العالم حين اندفع جيش مصر فى لحظة تاريخية فارقة ليعيد التوازن إلى قدرات مصر جيشا وشعبا وقيادة.. إن لحظة العبور إلى سيناء وقرار الحرب الذى اتخذه قائد شجاع وحشود الجيش المصرى وهى تسطر تاريخا جديدا، كل هذه الأحداث بقيت فى ذاكرة مصر لأنها كانت بداية ميلاد جديد لأحلام جديدة..

سوف يبقى العبور علامة فى الذاكرة المصرية ولحظة تجاوزت فيها مصر أيام انكسار دامية وسوف يبقى صاحب قرار الحرب زعيما مصريا تحدى اليأس والعجز والانكسار وخاض حربا استرد بها ترابنا المغتصب.. سوف يبقى أنور السادات قائد ملحمة النصر العظيم وخلفه جيش أدرك حجم المسئولية وشعب ذاق معنى الانتصار.

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكتوبر لحظة لن تغيب أكتوبر لحظة لن تغيب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
  مصر اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt