توقيت القاهرة المحلي 09:05:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر.. وسط العواصف

  مصر اليوم -

مصر وسط العواصف

بقلم - فاروق جويدة

لا أحد يستطيع أن يحدد صورة مستقبل العالم العربى فى ظل حسابات جديدة تفرضها قوى مختلفة لا أحد يستطيع أن يقرأ مستقبل المنطقة أمنيا واقتصاديا وحتى جغرافيا وهل تبقى حدود دول المنطقة كما هى أم أن هناك خرائط جديدة..إن الإرهاب مازال يحاصر المنطقة كلها، وإذا كان قد خمد فى بعض الدول فقد امتد إلى دول أخرى.. هناك معارك ضارية تدور الآن فى ليبيا بين جيشها الوطنى وقوى الإرهاب، سواء القادمة من خارج الحدود، أم من بقايا صراعات قديمة لها جذورها..مازال الجيش الليبى يخوض حربا شرسة ضد الإرهاب ومازالت الأحوال فى السودان لم تستقر بعد رحيل البشير وقيام مجلس عسكرى يحكم البلاد ومازالت النيران مشتعلة فى اليمن بعد فشل كل محاولات التقارب بين أطراف المأساة.. وفى سوريا قوات أجنبية لا أحد يعرف متى ترحل وماذا سيبقى من الوطن السورى بعد كل ما حدث..أما العراق فمازال يلملم جراحه بعد حرب استنزاف أهدرت كل موارده وشوهت كل شىء فيه أمام احتلال بغيض وانقسامات قلبت كل الموازين.. وقبل هذا كله مازالت غزة محاصرة من الاحتلال الإسرائيلى الذى يرتع فى أكثر من مكان وإسرائيل ترتب جغرافيا المنطقة مع أمريكا، والعالم العربى غائب تماما عن كل شىء..وسط هذا كله تبدو مصر وهى تحاول أن تعيد بناء ما خربته معاركها مع الإرهاب بكل خلفياته العسكرية والفكرية والدينية..إن جيش مصر هو ضمان أمنها واستقرارها وقوتها..وسط هذه العواصف والمؤامرات يبدو الجيش المصرى هو صمام الأمان لمائة مليون مصرى يحاولون بناء مستقبل أفضل بعيدا عن الصراعات وتوزيع الأدوار ورسم الخرائط.. من هنا فإن التعديلات الدستورية ليست وثيقة حكم أو سلطة ولكنها وثيقة أمن واستقرار أن نحافظ على ما وصلنا إليه من مكاسب وإنجازات وسط كل هذه العواصف..إن بقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى فى حكم مصر ليس قرارا سياسيا من مجلس النواب ولكنه وثيقة أمن واستقرار فى بلد يحاول أن يعبر بأمان وسط كل هذه العواصف..إن جيش مصر سوف يبقى قلعة أمنها وحامى مستقبلها رغم كل ما نواجه من الأزمات، وعلى مصر أن تحمى جيشها بكل ما تستطيع.

 

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع     

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وسط العواصف مصر وسط العواصف



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
  مصر اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt