توقيت القاهرة المحلي 22:39:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الحرب

  مصر اليوم -

ما بعد الحرب

بقلم - فاروق جويدة

لا أعتقد أن وقف أطلاق النار فى غزة سيكون نهاية الحرب، كانت إسرائيل تتمنى القضاء على حماس وفشلت، وكانت تسعى إلى إطلاق سراح الرهائن ولم تنجح، وكانت تريد تدمير الإنفاق ولم تستطع وبقيت سرا حتى آخر المواجهات.. إن هذا يعنى أن إسرائيل قد خسرت كل أوراقها فى المعركة بل إن الأخطر أنها ارتكبت واحدة من أكبر المجازر ودخلت قاموس الإبادة الجماعية بجدارة وعليها أن تنتظر كلمة التاريخ إذا خذلها الحاضر.. على الجانب الاخر فإن حماس نجحت فى إثارة الرأى العام العالمى وأعادت قضية فلسطين إلى المحافل الدولية شعبيا ورسميا، وتحولت غزة بصمودها إلى إحدى معجزات العصر فى الدفاع عن الأرض بعد أن اهتزت أركان المجتمع الإسرائيلى سياسيا وأمنيا وإنسانيا وأصبحت صورة إسرائيل أمام العالم نموذجا للوحشية والهمجية.. على جانب آخر فإن أمريكا خسرت الكثير فى هذه المغامرة التى تورط فيها الرئيس بايدن وقد تكلفه ثمنا غاليا فى الانتخابات المقبلة.. إن إعلان الهدنة إذا حدث فلن يعنى نهاية الحرب لان إسرائيل تركت للشعب الفلسطينى تراثا طويلا من الكراهية يكفى لإشعال الحروب مئات السنين.. إن أطفال غزة الذين تحدوا الموت سوف يحملون آلام أشقائهم الذين رحلوا لأن الدم لا يموت وسواء تمت الهدنة أو تعثرت وفشلت فإن للزمن دورات وللأيام حسابات ولعل العالم العربى يتعلم من درس غزة ويسترد مكانته قبل فوات الأوان.. إن الحساب لن يكون الآن ولن يتأخر كثيرا، ولكن هناك أطرافا سوف تدفع الثمن فى مقدمتها الشعوب العربية التى تخاذلت وأمريكا التى تواطأت وإسرائيل وعليها أن تدفع ثمن جرائمها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الحرب ما بعد الحرب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt