توقيت القاهرة المحلي 11:19:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خادم الحرمين وقرار حكيم

  مصر اليوم -

خادم الحرمين وقرار حكيم

فاروق جويدة
قرار حكيم اتخذه خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يحرم على المواطنين السعوديين أن يقاتلوا أحدًا خارج أراضيهم ويجرم القرار  ويسجن كل من يرتكب ذلك ولاشك أن هذا القرار يمنع تجاوزات ومخاطر كثيرة حين شارك الكثير من المواطنين العرب فى حروب ومعارك خارج بلادهم ووجدوا تشجيعا كبيرًا من أصحاب القرار .. لقد قام تنظيم القاعدة وهو من أكبر وأخطر التنظيمات الإرهابية على دعوات بالتطوع للحرب فى أفغانستان ضد الاحتلال السوﭭيتى فى ذلك الوقت ووجد تنظيم القاعدة دعما كبيرًا من الولايات المتحدة الأمريكية بالمال والعتاد والسلاح .. وتحولت المواجهة مع السوﭭيت إلى حرب ضد الكفر وتصورت الدول الإسلامية أن التشجيع الأمريكى دفاع عن الإسلام .. ووجدت أفغانستان فى الشباب العربى عونا كبيرًا سنوات طويلة .. وحين انتهى الاتحاد السوﭭيتى بدأت رحلة المواجهة بين القاعدة وأمريكا والتى انتهت بكارثة 11 سبتمبر وتدمير الأبراج الأمريكية الشهيرة .. وقد اتسعت دائرة التطوع فى الحروب الإقليمية بعد ذلك حتى شملت البوسنة والشيشان ثم اتسعت كثيرًا فى العراق خاصة فى مواجهات السنة والشيعة وبعد أن كانت حربا ضد أعداء الإسلام تحولت إلى مواجهة بين المسلمين أنفسهم كما حدث بين الأتراك والأكراد وبين السنة والشيعة وتحولت إلى كارثة بعد ذلك فى سوريا بين أبناء الشعب الواحد وشارك فيها حزب الله .. وقد تدفقت حشود كثيرة من البلاد العربية تحارب فى سوريا وتسلل البعض منها إلى سيناء ولم تتردد جماعات مثل حماس وحزب الله من دخول بلاد عربية كما حدث فى مصر أثناء ثورة يناير واقتحام السجون المصرية وإخراج قيادات جماعة الأخوان المسلمين .. والأغرب من هذا صدور فتاوى من رجال الدين يدعون الشباب العربى إلى الجهاد ضد شعوب مسلمة أو دعوات غريبة مثل نكاح الجهاد لدعوة الفتيات المسلمات البريئات للذهاب إلى مواقع القتال .. إن قرار خادم الحرمين يضع نهاية لهذه الأفكار الهدامة التى تسللت إلى فصائل سياسية ترفع راية الإسلام وهى أبعد ما تكون عن روح الإسلام الحقيقى .. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خادم الحرمين وقرار حكيم خادم الحرمين وقرار حكيم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt