توقيت القاهرة المحلي 11:19:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبيل فهمي

  مصر اليوم -

نبيل فهمي

فاروق جويدة
نبيل فهمي نموذج رفيع للدبلوماسية المصرية العريقة ولاشك انه في شهور قليلة اضاف الكثير للسياسة الخارجية المصرية‏..‏استطاع في فترة قصيرة ان يمد جسورا مع اطراف دولية وان يتصدي للكثير من العواصف مع اطراف اخري‏. هو دبلوماسي هادئ يستمع كثيرا وهو دقيق جدا في اختيار كلماته ولا تحركه العواطف انه يترك لعقله سلطة القرار في كل شيء..قضيت معه جلسة طويلة حاولت خلالها ان استكشف ما يجري بين مصر والعالم واعترف انني خرجت وعندي حالة من الاطمئنان والثقة ان في مصر عقول تري الصورة علي حقيقتها وان حالة الفوضي والإرتباك التي تسود الشارع المصري ابعد ما تكون عن سلطة القرار في علاقات مصر الخارجية..حوار طويل دار بيننا حول علاقات مصر الخارجية ماذا حدث مع امريكا وماذا جري في الصين وما هي الأزمة الحقيقية التي نواجهها الآن امام العالم وكيف تغيرت صورة مصر من انقلاب عسكري الي ثورة شعب وما هو واجب الإعلام المصري بكل مؤسساته فيما نواجه من حملات خارجية..هناك مؤشرات كثيرة في سياق العمل السياسي الخارجي تؤكد ان مصر تسير في الطريق الصحيح وانها قادرة علي تجاوز الأزمات..تحدثنا عن مياه النيل وما يجري في كواليس المفاوضات بين مصر واثيوبيا والعلاقات العربية وشواردها وماذا ينتظر العلاقات بين مصر وقطر وموقف دول الخليج ودعمها الكامل لمصر في هذه المرحلة الصعبة..حين تتحدث مع مسئول يدرك معني المسئولية عن فهم وعلم واقتناع تشعر ان في مصر مصادر امن كثيرة رغم كل ما يبدو علي السطح من مظاهر القلق والارتباك..قلت ان نبيل فهمي وجه من وجوه الدبلوماسية المصرية العريقة في عصرها الذهبي حين انجبت محمد صلاح الدين ومحمود فوزي ورياض والقوني وفهمي وبطرس غالي والزيات ومحمد ابراهيم كامل وعصمت عبد المجيد واحمد ماهر والعربي وعمرو موسي ومراد غالب وكامل عمرو وابو الغيط والريدي ومصطفي الفقي وهذه الرموز هي التي وضعت مصر دائما في مكانها ومكانتها الصحيحة علي اسس من الاحترام المتبادل والثقة الدائمة..مادام في مصر وجوه قادرة علي ان تتحدث مع العالم بلغة يفهمها فنحن نسير في الطريق الصحيح. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل فهمي نبيل فهمي



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt