توقيت القاهرة المحلي 11:19:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإخوان وتدمير المتاحف

  مصر اليوم -

الإخوان وتدمير المتاحف

فاروق جويدة
هناك اصرار لدي جماعة الإخوان المسلمين لتحقيق أعلي معدلات الخسارة امام الشعب المصري‏.‏ كانت هناك فرص كثيرة للتراجع وتقليل حجم الانهيارات التي اصابت العلاقة بين الجماعة والشارع المصري. ولكن العقل تراجع والحكمة فقدت اركانها وتحولت الجماعة الدينية الي مؤسسة ارهابية تحتضن الشاردين والإرهابيين من كل بلاد العالم..تحولت جماعة الإخوان الي وكر من اوكار الفتنة والتآمر وهي تتلقي مساعدات واوامر التنظيم الدولي وهو يدفع بها الي الهاوية..لم يبق جسر واحد بين الإخوان والمواطن المصري فقد تكسرت كل الجسور وتحولت الجماعة الي اشباح مخيفة في شوارع المحروسة..الجماعة التي كانت تقدم الخبز والسكر والدواء للمصريين الغلابة تحولت الي قناص يطلق الرصاص ويقتل الأبرياء ويحطم المتاحف..ما هو الهدف الذي تسعي اليه جماعة الإخوان الآن, وماذا تقول لأبناء المحروسة؟.. هل تسعي الي تدمير الشرطة المصرية؟ وماذا بعد تدميرها؟ وهل تريد حكم الوطن حتي علي اطلاله؟.. هل تسعي الي تدمير آخر جيوش العرب؟ وماذا فعل الضباط والجنود المصريون البواسل غير انهم يدافعون عن وطنهم.. هل هناك مبرر واحد امام الله والتاريخ والدين لما يحدث في سيناء التي تحولت الي مدينة للإرهاب والقتل وما ذنب مجند يحرس مؤسسة او مدرسة او مصنعا ان يسقط شهيدا برصاص جماعة تخلت عن كل ثوابتها التي تتحدث عن الدين؟ ما هذه اللعنة التي حلت علي عقول هذه الجماعة؟.. هل هي لعنة السلطة حين تتحول الي اصرار علي الطغيان والاستبداد؟.. هل هي لعنة الجهل حين تتحول الي القتل والإرهاب باسم الدين..وأين عقلاء هذه الجماعة إذا كان هناك عقل؟.. هل تدمير مؤسسات الدولة عمل مشروع.. هل قتل الأبرياء من رجال الشرطة والجيش نشاط سلمي؟.. هل تدمير المتاحف وهي تراث شعب وحضارة امة انجاز في عرف الإخوان؟.. ان الغريب ان يد الإرهاب دمرت اشهر المتاحف الإسلامية في العالم ومنه محراب السيدة زينب ـ رضوان الله عليها ـ فهل كان هذا من شعائر الإسلام الذي تدعو اليه الجماعة وترفع رايته?..ان الوجه القبيح والنشاط الإرهابي هو آخر ما بقي من جماعة الإخوان المسلمين في مصر. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإخوان وتدمير المتاحف الإخوان وتدمير المتاحف



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt