توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شارون ولعنات الأبرياء

  مصر اليوم -

شارون ولعنات الأبرياء

فاروق جويدة
رحل نيلسون مانديلا تودعه دعوات الملايين في كل بقاع الأرض‏,‏ ورحل شارون وخلفه لعنات الملايين‏,‏ الذين شاهدوا مذابحه وضحاياه..في وداع مهيب انهي مانديلا رحلته في الحياة وهي تفخر به وذهب شارون وكل من في الأرض ساخط عليه..طافت هذه الصورة في خيالي وأنا أقرأ خبر رحيل طاغية إسرائيل بعد8 سنوات قضاها ميتا حيا تحت الأجهزة الطبية.. لقد لقي شارون شيئا من عقاب السماء وهو علي قيد الحياة حين اصيب بسكتة دماغية فقد فيها الوعي ولم يفقد الحياة حتي ان تكلفة علاجه بلغت اربعة ملايين دولار وهي اعلي مبلغ دفعه مريض في العالم..كان تاريخ شارون سجلا من الدماء وعلي امتداد حياته فمنذ كان صبيا في الهجانة الإسرائيلية مارس كل انواع القتل ضد الشعب الفلسطيني بل ضد كل الشعوب العربية فقد شارك في حرب67 وكان سببا في ثغرة حرب اكتوبر وقتل الالاف في صبرا وشاتيلا..وهو قاتل عرفات والشيخ احمد ياسين وله قصص كثيرة مع الأسري المصريين والفلسطينيين..وفي تاريخه الأسود اقتحام المسجد الأقصي وخروج الإنتفاضة الأولي التي دوخت إسرائيل كان تاريخ شارون مجازر إنسانية استخدم فيها كل اساليب القتل والدمار والإرهاب وإذا حاولنا وضع قائمة للإرهاب والقتل في تاريخ البشرية فسوف يتصدرها اسم شارون كانت نهايته صفحة من صفحات حياته فقد عاش8 سنوات تحت الأجهزة الطبية بعد ان دخل في غيبوبة كاملة طوال هذه السنوات وفشلت كل محاولات علاجه والغريب انه بقي يتنفس بالأجهزة الصناعية وفشل الأطباء من كل بلاد الدنيا في إخراجه من غيبوبته وكأن السماء ارادت ان تنتقم منه حيا وميتا.. كتبت رسالتين شعرا الي شارون كانت الأولي مع اقتحام الأقصي والإنتفاضة الأولي والثانية في استشهاد محمد الدرة ويومها وصلت إلي رسالة تهديد بالقتل من إسرائيل ارسلتها الي وزارة الداخلية وامثال شارون يذهبون الي مذابل التاريخ وسوف يأخذ مكانه بجوار هتلر وحشود النازية وسوف تطارده في قبره دماء الضحايا الأبرياء.. فرق كبير بين مانديلا الذي بكته قلوب الملايين وشارون الذي يلقي الآن جزاءه في جهنم وبئس المصير. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شارون ولعنات الأبرياء شارون ولعنات الأبرياء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt