توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علي العربية السلام

  مصر اليوم -

علي العربية السلام

فاروق جويدة

يوم‏17‏ ديسمبر الماضي اقيم في القاهرة مؤتمر حول مشكلات اللغة العربية وقضايا المستقبل شارك فيه عدد كبير من اساتذة اللغة العربية ولم يحضره احد  مما يؤكد ان لغة الضاد في محنة حقيقية ابتداء بما يجري في المدارس وانتهاء بوسائل الإعلام.. علي الجانب الآخر نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية ان خمسة آلاف شاب مصري يدرسون كورسات باللغة العربية حول النانو تكنلوجي عبر الإنترنت في معهد الهندسة التطبيقية في إسرائيل وان هناك آلاف الطلاب العرب الذين التحقوا بهذا المعهد الذي يقدم كورساته باللغة العربية والإنجليزية..ومنذ سنوات كتبت مقالا في الأهرام بعنوان اللغة العربية في إسرائيل حين قررت وزارة التربية والتشعليم ان يكون تعليم اللغة العربية إجباريا في جميع المدارس ابتداء من الصف الخامس وخصصت لذلك1000 مدرس لغة عربية من اليهود.. وفي السياق نفسه لم تتردد حكومة الإحتلال الإسرائيلي في ان يدرس طلاب إسرائيل قصائد شاعر المقاومة محمود درويش وان تدخل في مناهج التعليم.. اقول هذا وانتم تتابعون معي الحالة المزرية التي وصلت اليها اللغة العربية بين اهلها وسكانها وكيف اقيم مؤتمر لمناقشة مشكلاتها ولم يحضره احد.. ان الخطير في الأمر ان اللغة العربية مهددة بالفعل امام الإهمال الشديد وتراجع مستوي التدريس والمناهج وحالة الضياع في النظام التعليمي ما بين الأمريكي والكندي والإنجليزي والألماني والفرنسي في حين غابت اللغة العربية تماما عن المشهد.. ان القضية لا تتعلق بمصر وحدها فقد اختفت اللغة العربية في دول الخليج امام الغزو الهندي الباكستاني الإيراني الصيني واصبحت اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولي, وفي مصر اطفال مصريون يتعلمون في مدارس اجنبية ولا يتكلمون اللغة العربية وتجد الأم والأب يتندرون للضيوف بتعال ان الإبن لا يتحدث العربية انه يجيد الإنجليزية فقط وحين يتخرج في الجامعة يكتشفون انه لا يتحدث شيئا لا العربية ولا غيرها.. لقد اصبحت لغة القرآن غريبة في بلادها ضائعة بين اهلها إلا إذا كنا نشاهد الأفلام القديمة والتساؤلات الحائرة هل انت ضليع في اللغة العربية ومنذ تنكرنا للأطلال وغنينا بحبك ياحمار قلنا علي العربية السلام. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي العربية السلام علي العربية السلام



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt