توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وأين رؤساء الجامعات‏..‏ ؟

  مصر اليوم -

وأين رؤساء الجامعات‏‏

فاروق جويدة
لا أعتقد ان رؤساء الجامعات تعاملوا مع حالات الفوضي والشغب بالحسم المطلوب‏..‏ لقد تاخروا كثيرا في اتخاذ الإجراءات المطلوبة لإعادة الانضباط إلي الحرم الجامعي‏.. في تقديري أن السبب في ذلك وجود أعداد كبيرة من أساتذة الجامعات الذين ينتمون إلي جماعة الإخوان المسلمين وهؤلاء مازال لهم تأثير في القرار الجامعي وفي حشد الطلاب في مظاهرات يومية تجاوزت كل الحسابات.. ان بعض رؤساء الجامعات رفضوا دخول الشرطة وهذا موقف غريب لأن الشرطة تدخل أي مكان يتعرض للمخاطر.. حين يحترق مسجد أو كنيسة هل نتركه للنيران أم تدفع الدولة بقوات مقاومة الحرائق والإطفاء.. وإذا تعرض بيت من البيوت لعدوان أو هجوم اليس من واجب الشرطة أن تقتحم المكان وتؤدي دورها في خدمة وحماية أمن المواطنين.. ولهذا كانت الجامعات تحترق بأيدي طلابها وهناك من يري أنها مظاهرات سلمية من حق الطلاب.. هناك جانب آخر أن رئيس الجامعة ليس صاحب دور سياسي أنه رجل مهني تربوي من طراز فريد وحين يقع فريسة للعمل السياسي فهو يخسر أهم مقومات عمله ورسالته لسنا في حاجة إلي زعامات سياسية في الجامعات تتسلق علي حشود الطلاب أو تسعي للوصول إلي أصوات أساتذة الجامعات.. ان الحالة التي وصلت إليها جامعات مصر في الشهور الأخيرة تمثل تراجعا مخيفا في دور الجامعات بكل تاريخها وهو جزء من فساد أكاديمي اخترق صفوف النخبة الجامعية بكل تاريخها وهو جزء من فساد النخبة المصرية التي تحولت إلي أبواق لتيارات سياسية مريضة وتخلت عن مسئوليتها الحقيقية في بناء الاجيال وحماية المستقبل.. ان ما حدث في جامعات مصر من مظاهر الشغب والفوضي التي وصلت إلي تخريب هذه المؤسسات العريقة يرجع إلي غياب الحسم وارتباك المواقف والخلط بين دور الجامعة الأكاديمي والتربوي والأخلاقي ودور السياسة التي أفسدت علينا كل شيء.. كان ينبغي أن يحافظ رؤساء الجامعات علي صورة الجامعة وتاريخها ودورها اما أن تعبث بهم مواكب السياسة المغرضة فهذه خسارة كبري للجميع.. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وأين رؤساء الجامعات‏‏ وأين رؤساء الجامعات‏‏



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt