توقيت القاهرة المحلي 20:41:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المياه‏..‏ قضية حياة

  مصر اليوم -

المياه‏‏ قضية حياة

فاروق جويدة

لم تصل المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان واثيوبيا الي نتائج مرضية في اجتماعات وزراء الري في الخرطوم‏..‏ كل الأخبار التي تسربت عن الاجتماعات تؤكد رفض اثيوبيا للمطالب المصرية رغم الوساطة السودانية‏..‏ ومازلت عند رأي ان السودان لا ينبغي ان يكون مجرد وسيط وانها خسارة كبيرة لمصر في هذه المفاوضات ان ينقسم الموقف المصري السوداني حول سد النهضة ويبدو ان اثيوبيا نجحت في ذلك.. ان معني هذا ان مصر ستقف وحيدة في هذه القضية رغم ان التنسيق مع السودان امر ضروري في كل الحالات لأن السودان هي الأقرب وهي الأقدر والأكثر تأثيرا علي موقف اثيوبيا.. ان الواضح ان اثيوبيا تدرك تفاصيل ما يحدث في مصر وهي تستغل هذه الفرصة للانتهاء من بناء السد في اقصر وقت ممكن.. اما المخاطر والكوارث ونقص المياه والزلازل فهذه قضايا يمكن الحديث عنها بعد ذلك.. ان اثيوبيا تسعي الي استغلال الظروف الداخلية التي تعيشها مصر الآن وهي تعلم ان مياه النيل وسد النهضة والعلاقة مع اثيوبيا قضايا مؤجلة في دائرة القرار المصري امام فوضي الشارع ومعركة مصر ضد الإرهاب.. لا شك ان الوقت ليس في صالح مصر ولكن امام التعنت الأثيوبي يجب ان تدخل اطراف اخري في هذه القضية. ان دول الخليج تدرك الأن خطورة استثماراتها في اثيوبيا وهي تدعم مصر في موقفها خاصة بعد رحيل الإخوان.. كما ان مصر ينبغي ان تبعث رسالة واضحة الي إسرائيل بأن العبث في مياه النيل قضية لن يقبلها احد.. تأتي بعد ذلك دول اوروبا وامريكا وهي تستطيع ان تتخذ مواقف اكثر حسما في هذه الأزمة التي تهدد الأمن المائي لمصر.. وينبغي الا ننسي الأمم المتحدة المنظمة الدولية التي ترعي الاتفاقيات بين الدول في كل شئون الحياة.. ان الواضح بعد اجتماعات الخرطوم التي حضرها د.محمد عبد المطلب وزير الري وفريق كبير من الخبراء المصريين ان الموقف يحتاج الي تحرك اكبر واوسع علي كل المستويات. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المياه‏‏ قضية حياة المياه‏‏ قضية حياة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt