توقيت القاهرة المحلي 04:56:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المياه‏..‏ قضية حياة

  مصر اليوم -

المياه‏‏ قضية حياة

فاروق جويدة

لم تصل المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان واثيوبيا الي نتائج مرضية في اجتماعات وزراء الري في الخرطوم‏..‏ كل الأخبار التي تسربت عن الاجتماعات تؤكد رفض اثيوبيا للمطالب المصرية رغم الوساطة السودانية‏..‏ ومازلت عند رأي ان السودان لا ينبغي ان يكون مجرد وسيط وانها خسارة كبيرة لمصر في هذه المفاوضات ان ينقسم الموقف المصري السوداني حول سد النهضة ويبدو ان اثيوبيا نجحت في ذلك.. ان معني هذا ان مصر ستقف وحيدة في هذه القضية رغم ان التنسيق مع السودان امر ضروري في كل الحالات لأن السودان هي الأقرب وهي الأقدر والأكثر تأثيرا علي موقف اثيوبيا.. ان الواضح ان اثيوبيا تدرك تفاصيل ما يحدث في مصر وهي تستغل هذه الفرصة للانتهاء من بناء السد في اقصر وقت ممكن.. اما المخاطر والكوارث ونقص المياه والزلازل فهذه قضايا يمكن الحديث عنها بعد ذلك.. ان اثيوبيا تسعي الي استغلال الظروف الداخلية التي تعيشها مصر الآن وهي تعلم ان مياه النيل وسد النهضة والعلاقة مع اثيوبيا قضايا مؤجلة في دائرة القرار المصري امام فوضي الشارع ومعركة مصر ضد الإرهاب.. لا شك ان الوقت ليس في صالح مصر ولكن امام التعنت الأثيوبي يجب ان تدخل اطراف اخري في هذه القضية. ان دول الخليج تدرك الأن خطورة استثماراتها في اثيوبيا وهي تدعم مصر في موقفها خاصة بعد رحيل الإخوان.. كما ان مصر ينبغي ان تبعث رسالة واضحة الي إسرائيل بأن العبث في مياه النيل قضية لن يقبلها احد.. تأتي بعد ذلك دول اوروبا وامريكا وهي تستطيع ان تتخذ مواقف اكثر حسما في هذه الأزمة التي تهدد الأمن المائي لمصر.. وينبغي الا ننسي الأمم المتحدة المنظمة الدولية التي ترعي الاتفاقيات بين الدول في كل شئون الحياة.. ان الواضح بعد اجتماعات الخرطوم التي حضرها د.محمد عبد المطلب وزير الري وفريق كبير من الخبراء المصريين ان الموقف يحتاج الي تحرك اكبر واوسع علي كل المستويات. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المياه‏‏ قضية حياة المياه‏‏ قضية حياة



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt