توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة الكويت

  مصر اليوم -

قمة الكويت

فاروق جويدة
أهمل العالم العربي افريقيا سنوات طويلة وتركها للحروب الأهلية والمجاعات والقوي الاستعمارية التي استغلت مواردها واستعبدت شعوبها‏. منذ هبط البترول علي الدول العربية انشغلت بنفسها وشعوبها وتركت مواردها الجديدة للطامعين من الدول الغربية ولم تلتفت الي افريقيا..ومع زيادة الموارد الاقتصادية ظهرت إسرائيل في قلب العالم العربي وانشغل العرب مرة اخري بالصراع العربي الإسرائيلي وما ترتب عليه من نتائج.. وبعد ان وضع الغرب يده علي البترول العربي وانشأ إسرائيل اتجه الي دول افريقيا يبحث عن كل ما بقي لديها من الموارد وهنا ايضا ظهر البترول والمياه والكهرباء وتسللت اسرائيل لكي تمارس دورها في السيطرة علي هذه الدول..كان العالم العربي قد تأخر كثيرا حيث بدأ يفكر في إنشاء مشروعات اقتصادية ضخمة في افريقيا..ورغم ان الشعوب الإفريقية هي الأقرب للدول العربية إلا ان فرصا كثيرة ضاعت علي العرب في افريقيا رغم وجود مجموعة كبيرة من الدول الإسلامية في مقدمتها نيجيريا وهناك تداخل سكاني رهيب بين العرب والأفارقة في جنوب السودان وجنوب دول الشمال العربي الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومن هنا تأتي اهمية القمة العربية الإفريقية في الكويت..كان قرارا صائبا من الشيخ صباح الأحمد امير الكويت ان تركز القمة علي الجانب الاقتصادي والاستثمارات في افريقيا حيث قدمت الكويت مليار دولار قروضا بفائدة محدودة للدول الإفريقية..هناك احساس قديم لدي الشعوب الإفريقية بأن العالم العربي تخلي عنها عندما هبطت عليه اموال البترول..ومن هنا تأتي اهمية إعادة الجسور بين الدول العربية ودول افريقيا ولا ينبغي ان تنحصر هذه العلاقات بين الحكومات ولكن يجب ان تبحث الدول العربية عن تقارب حقيقي بين الشعوب خاصة في تلك المناطق التي شهدت صراعات قبلية كما حدث في السودان والجزائر والصومال حين ظهرت الخلافات حول الموارد والعقائد والأصول..ان العالم العربي هو الأحق والأجدر بأن يقدم الدعم لدول افريقيا خاصة ان شعوبها قد عانت سنوات طويلة مشاكل الجوع والفقر والتصحر ولم يلتفت اليها احد..ان اهمية قمة الكويت انها جاءت في وقت يشهد الكثير من الأزمات في القارة السوداء وكلها ازمات تحتاج الي تعاون حقيقي عربي افريقي. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة الكويت قمة الكويت



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt