توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين أمريكا وإيران

  مصر اليوم -

بين أمريكا وإيران

فاروق جويدة
هناك غزل غير مشروع يجري الأن بين أمريكا وإيران لا احد يعرف مداه وهل يحقق اهدافه ولكن هناك بوادر واضحة لتقارب قادم‏.. لقد وعدت امريكا إيران في بداية المفاوضات ان تعيد لها اموال الشاه المصادرة في البنوك الأمريكية والتي ظلت اكثر من خمسة وعشرين عاما تحت وصاية الإدارة الأمريكية وكانت اكثر من عشرين مليار دولار ولا احد يعلم كم بلغت الأن وهل ستردها امريكا بفوائدها ام بأصل المبلغ فقط.. الغريب ان الإدارة الأمريكية اخذت اموال الشاه ورفضت ان تمنحه حق الإقامة فيها ليأتي الي مصر ويفتح صفحة من العلاقات السيئة بين مصر وإيران.. بجانب اموال الشاه فإن امريكا تسعي للحصول علي تعهد ايراني بوقف مشروعها النووي او علي الأقل وضع ضمانات بألا تقوم ايران بإنتاج السلاح النووي ولا اعتقد ان إيران يمكن ان توقف هذا المشروع بعد ان اوشكت بالفعل ان تحقق هذا الإنجاز التاريخي.. هناك اشياء اخري يمكن الحديث عنها في تقسيم هذا الجزء من العالم خاصة بعد ان تم تخريب العراق وسوريا وتدمير المؤسسات الليبية والمطلوب الأن هو تقسيم الوليمة خاصة ان لدي ايران اطماع كثيرة في الخليج العربي..ولا شك ان امريكا ستحقق مكاسب كبري إذا وضعت اقدامها مرة اخري في إيران فسوف تقترب كثيرا في هذه الحالة من الصين العدو القادم والقوة العظمي الجديدة التي تنظر اليها امريكا بإرتياب شديد خاصة مع معدلات النمو الاقتصادي الرهيبة والتراجع الشديد في الإقتصاد الأمريكي..لقد حاولت امريكا إشعال حرب بين السنة والشيعة لتدمير الإثنين معا ويبدو انها فشلت ولهذا عادت تفتح صفحة جديدة مع إيران وكانت يوما من اقرب الأصدقاء ولكن السياسة لا تبقي علي حال..هناك طرفان ينظران من بعيد لما يجري بين امريكا وايران الطرف الأول هو إسرائيل التي لابد وان تكون شريكا في الصفقة وتركيا وهي تخشي من ان تصبح ايران الشيعية بديلا لتركيا السنية وعند الأمريكان كل شئ يجوز فقد اسقطت كل الحكام الذين وقفوا معها وغيرت جلدها آلاف المرات..انها لغة المصالح.. والمصالح فقط. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين أمريكا وإيران بين أمريكا وإيران



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt