توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين يذهب المصريون؟

  مصر اليوم -

أين يذهب المصريون

فاروق جويدة
لا أدري ما هي نهاية هذا الحصار الدامي من العنف الذي يطارد المصريين كل يوم إذا شاهدت الفضائيات لا شيء غير الدم في الشوارع وإذا ذهبت تشاهد احد الأفلام حاصرتك مشاهد الإرهاب والقتل والعنف‏..‏  وإذا نزلت الي الشارع او ذهبت الي الجامعة وجدت نفسك غارقا في طوفان من الحجارة والشتائم والبذاءات.. كيف يمكن ان يعيش الإنسان في مجتمع استباح كل قيم الأمن والجمال فيه.. إن جامعة الأزهر التي لا يدخلها إلا حفظة القرآن الكريم ومعظمهم من ابناء الريف المصري العريق وهم يحملون رسالة التوحيد ويقدمون للناس القدوة والنموذج تحول بعضهم امام دعوات ارهابية غوغائية الي ادوات للتخريب والتدمير وهم يرتدون الزي الأزهري العريق شاهدت احدهم مرفوعا علي اعناق زملائه وفوق رأسه العمامة وهو يهتف بأسوأ الألفاظ كيف استوي الطيب والخبيث.. وإذا ذهبت مع اولادك لتشاهد افلام العيد رأيت وسمعت ما لم تسمع من قبل فالدماء تغطي الشاشة السوداء التي تألق عليها يوما نجوم السينما المصرية في اروع الأفلام وارقاها.. ان السينما المصرية التي تقدم هذه النماذج الكريهة في الأخلاق والسلوك تحتاج الي موقف حاسم من الدولة وليس من الضروري ان تفرض الرقابة عليها وليس اقل من منع إعلاناتها في الصحف ووسائل الإعلام حماية لأذواق الناس.. اننا الآن لا نتحدث عن الذوق العام فقط ولكننا نتحدث عن امن وطن يعاني كل الوان العنف وليس في حاجة الي المزيد من الوجوه الكريهة التي تنشر هذه السلوكيات المريضة.. وإذا انتقلت الي شاشات الفضائيات وجدت كل يوم تلك الأحداث الدامية التي يعيشها الشارع المصري.. وجدت الحجارة والشغب يحاصر شباب الجامعات مستقبل مصر واملها ووجدت الإرهاب يفسد ليلة عرس جميلة في كنيسة الوراق ووجدت فتيات مصر يحملن تلال الحجارة وسط الحرم الجامعي وهن امهات الغد ولا ادري ما هي الدروس التي ستعلمها فتاة ادمنت التخريب لابنها الصغير حين تصبح أما.. إن الإرهاب الفكري الذي يمارسه البعض في الفن والسلوك والحوار هو اخطر ما يهدد العقل المصري الآن. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين يذهب المصريون أين يذهب المصريون



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt