توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين الأسرة المصرية ؟

  مصر اليوم -

أين الأسرة المصرية

فاروق جويدة

أين الأسرة المصرية فيما يجري في الشارع المصري‏..‏اين الآباء واين الأمهات وهم يشاهدون كل يوم مواكب الشباب وهم يتساقطون بين قتيل وجريح في مظاهرات لا هدف لها ولا غاية‏.. كيف يتساقط شباب في عمر الزهور امام صراعات سياسية هدفها السلطة ولا علاقة لها بدين او شريعة, ماذا يقول الأب المكلوم وقد خرج ابنه حاملا كفنه امام فتوي ضالة ومضللة لأن هذا الابن لا يقاتل عدوا ولا يدافع عن حرمة وطن بل يجري وراء سراب مخادع يسعي للسلطة او يبحث عن سلطان؟..ما ذنب هذا الشاب الذي خرج ذات يوم يسعي وراء وهم كاذب بأنه يقاتل في سبيل الإسلام؟..ان هذا الشاب المخدوع لا يعلم انه يعيش في دولة اسلامية بل انها كانت طوال تاريخها تحمي الإسلام وتدافع عنه..إذا كان يبغي الشهادة فلن يحصل عليها لأن المسلمين إذا اقتتلا فكلاهما في النار..ماهو الفكر الذي يحمل شابا الي هذه النهاية المؤلمة؟ إذا كان ذلك مقابل المال فهو مال حرام وإذا كان ذلك دفاعا عن قضية فليست هناك قضية غير ان البعض يريد ان يصل الي السلطة حتي لو كان ذلك في بحر من الدماء..انا لا اجد دورا علي الإطلاق للأسرة المصرية فيما يحدث للأبناء غير ان الدماء كل يوم تتدفق في مظاهرات واعمال تخريب وتدمير لا يرضي بها دين ولا تقبلها شريعة..إن هؤلاء الشباب امانة في اعناقنا وإذا كان هناك من ضللهم وخدعهم فأين العقلاء في كل بيت..أين الأب الحريص علي ابنه فكرا وسلوكا واين الأم التي تترك ابنتها في شوارع الظلام..ان الأطفال الصغار الذين يشاركون في هذه المظاهرات ضحايا اسرة مفككة وآباء لا يرحمون..ان مواكب القتلي الذين يسقطون كل يوم من الشباب الذي سيقوم عليه مستقبل هذا الوطن فكيف يفرط الآباء والأمهات في فلذات اكبادهم! انني اتعجب من الفتيات وهن يحملن الحجارة والشباب وهم يلقون المولوتوف علي رءوس زملائهم في الجامعة..من يصدق ان هؤلاء الشباب والفتيات يحطمون الكباري وينزعون كتل الأسمنت من المدرجات داخل الحرم الجامعي.. لا يوجد في مصر الآن شارع لم يتعرض للتدمير والتخريب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين الأسرة المصرية أين الأسرة المصرية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt