توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين الأسرة المصرية ؟

  مصر اليوم -

أين الأسرة المصرية

فاروق جويدة
أين الأسرة المصرية فيما يجري في الشارع المصري‏..‏اين الآباء واين الأمهات وهم يشاهدون كل يوم مواكب الشباب وهم يتساقطون بين قتيل وجريح في مظاهرات لا هدف لها ولا غاية‏.. كيف يتساقط شباب في عمر الزهور امام صراعات سياسية هدفها السلطة ولا علاقة لها بدين او شريعة, ماذا يقول الأب المكلوم وقد خرج ابنه حاملا كفنه امام فتوي ضالة ومضللة لأن هذا الابن لا يقاتل عدوا ولا يدافع عن حرمة وطن بل يجري وراء سراب مخادع يسعي للسلطة او يبحث عن سلطان؟..ما ذنب هذا الشاب الذي خرج ذات يوم يسعي وراء وهم كاذب بأنه يقاتل في سبيل الإسلام؟..ان هذا الشاب المخدوع لا يعلم انه يعيش في دولة اسلامية بل انها كانت طوال تاريخها تحمي الإسلام وتدافع عنه..إذا كان يبغي الشهادة فلن يحصل عليها لأن المسلمين إذا اقتتلا فكلاهما في النار..ماهو الفكر الذي يحمل شابا الي هذه النهاية المؤلمة؟ إذا كان ذلك مقابل المال فهو مال حرام وإذا كان ذلك دفاعا عن قضية فليست هناك قضية غير ان البعض يريد ان يصل الي السلطة حتي لو كان ذلك في بحر من الدماء..انا لا اجد دورا علي الإطلاق للأسرة المصرية فيما يحدث للأبناء غير ان الدماء كل يوم تتدفق في مظاهرات واعمال تخريب وتدمير لا يرضي بها دين ولا تقبلها شريعة..إن هؤلاء الشباب امانة في اعناقنا وإذا كان هناك من ضللهم وخدعهم فأين العقلاء في كل بيت..أين الأب الحريص علي ابنه فكرا وسلوكا واين الأم التي تترك ابنتها في شوارع الظلام..ان الأطفال الصغار الذين يشاركون في هذه المظاهرات ضحايا اسرة مفككة وآباء لا يرحمون..ان مواكب القتلي الذين يسقطون كل يوم من الشباب الذي سيقوم عليه مستقبل هذا الوطن فكيف يفرط الآباء والأمهات في فلذات اكبادهم! انني اتعجب من الفتيات وهن يحملن الحجارة والشباب وهم يلقون المولوتوف علي رءوس زملائهم في الجامعة..من يصدق ان هؤلاء الشباب والفتيات يحطمون الكباري وينزعون كتل الأسمنت من المدرجات داخل الحرم الجامعي.. لا يوجد في مصر الآن شارع لم يتعرض للتدمير والتخريب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين الأسرة المصرية أين الأسرة المصرية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt