توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيهان السادات

  مصر اليوم -

جيهان السادات

فاروق جويدة

عادت السيدة جيهان السادات تتصدر المشهد والأضواء بعد فترة غياب طالت‏,‏ رغم انها كانت دائما الأحق‏,‏ فهي زوجة انور السادات صاحب قرار حرب اكتوبر‏..‏ ولكن غيوما كثيرة اجتاحت ذكري الرجل حتي وصلت الي كتب التاريخ التي يدرسها اطفالنا في المدارس.. وهذا العام أطلت السيدة جيهان السادات في الإعلام المصري وفي حفل القوات المسلحة بذكري اكتوبر, وكان ذلك يمثل قراءة صحيحة لأكتوبر الحدث والقرار والتاريخ.. بقيت السيدة جيهان السادات بعيدة عن الأضواء إلا في مناسبات قليلة طوال ثلاثين عاما, بل إنها انسحبت بهدوء يتناسب مع شخصيتها وتكوينها.. ولم تتغير السيدة جيهان السادات وبقيت علي ثوابتها ووفائها لأسرتها وذكري رفيق رحلتها.. عرفتها وهي في قمة السلطة وعرفتها وهي بعيدة عن البريق والأضواء ولم تتغير في بساطتها وحبها للناس.. ومازلت اذكر لها مواقف كثيرة لا أنساها والأضواء حولها من كل جانب, فهي التي اصرت علي حضور كاتبنا الراحل مصطفي امين عرس ابنتها رغم خلافه مع انور السادات حين منعه من الكتابة.. وهي التي انزعجت بشدة حين رحل شاعرنا الكبير صلاح عبدالصبور ذات ليلة وهو في قمة مجده الأدبي, وهي التي اشرفت علي علاج امل دنقل وهو في قمة معارضته للنظام وطالبت بتوفير كامل الرعاية له وهو في محنة مرضه.. ورغم خلاف الرئيس الراحل مع عدد كبير من الرموز الا انها حافظت علي علاقات طيبة ومودة دائمة معهم, وكان منهم الأستاذ هيكل والأستاذ احمد بهاء الدين, فقد حزنت حزنا شديدا حين ترك الأستاذ هيكل الأهرام, وحزنت حين رحل احمد بهاء الدين تاركا مصر ليرأس تحرير مجلة العربي في الكويت.. والشيء المؤكد ان هناك مساحة كبيرة من المودة والتقدير بقيت بينها وبين الشعب المصري خاصة بعد ان رحل زوجها وتغيرت الأحوال والظروف, وبدأ الرجل يأخذ مكانته الحقيقية في تاريخ مصر ووجدان المصريين بعيدا عن صخب السياسة ومهاترات السياسيين وزوابع الإعلام وحساباته.. كان ظهور السيدة جيهان السادات هذا العام في احتفالات اكتوبر استعادة لحقها وحق زوجها الراحل في الانتصار العظيم, وهي لمسة وفاء تستحق التقدير من القوات المسلحة ومؤسسة الرئاسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيهان السادات جيهان السادات



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt