توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دولة الإخوان

  مصر اليوم -

دولة الإخوان

فاروق جويدة
كنا نتعامل مع جماعة الإخوان المسلمين طوال تاريخها علي انها جماعة دينية مصرية تهتم بشئون الدعوة ولها اهتمامات بالجانب الاجتماعي في حياة المصريين‏.. واكتسبت الجماعة اهميتها في الشارع المصري علي اساس انها جماعة سلمية تدعو الي الله إلا ان الأحداث الأخيرة اظهرت جوانب كثيرة خافية عن جماعة الإخوان وانها جماعة دولية لها فروع ومكاتب في عشرات الدول ولها ميزانيات ضخمة لا احد يعرف مصادرها ولها دول ترعاها وتقف معها..اتضح لنا في الأيام الأخيرة ان هناك مؤتمرات دولية اقيمت لنصرة الإخوان ضد الشعب المصري وجيشه وقوات امنه وان هناك انقساما داخل المصريين دولة الإخوان ودولة المصريين..ولهذا شهدت باكستان مؤتمرا لدعم الإخوان ومؤتمر آخر في تركيا يضم التنظيم الدولي للإخوان وفي الدانمارك اقيم مؤتمر آخر..لأول مرة يدرك المصريون انهم ليسوا امام الجماعة التي عاشوا معها ثمانين عاما ولكنهم امام دولة لها فروع في الخارج وامتدادات في دول أخري ولها مصالح قد تتعارض مع احلام واهداف الشعب المصري..هذا الإكتشاف ظهر بصورة واضحة في الحملات الإعلامية والهجوم الضاري الذي يتعرض له الشعب المصري من دول مثل تركيا وباكستان.. والمطلوب في هذه الحالة ان تعيد مصر النظر في مواقفها من هذه الدول لأن مصر مثلا لم تتخذ موقفا ضد تركيا تأييدا للأكراد ولم تتخذ موقفا مع الجزء الهندي في كشمير بل ان مصر في احيان كثيرة كانت تؤيد باكستان ضد مواقف الهند..علي جانب آخر فإن اكتشاف الجانب الخفي في جماعة الإخوان وانها لم تعد جماعة مصرية خالصة وان لها دولا تساندها وتقف معها هنا اختلطت الأوراق ولم يعد احد يعلم من الذي يدير شئون هذه الجماعة وما هي اهدافها..كنا نتصور اننا نتحدث فيما بيننا كأسرة واحدة ربما اختلف ابناؤها حول بعض القضايا والمواقف ولكن الصورة الأن تثير الكثير من المخاوف ان تركيا تهاجم المصريين من اجل الإخوان وباكستان ترعي مؤتمرا للهجوم علي مصر وحماس تتدخل في الشأن المصري الداخلي تأييدا للإخوان وهذه كلها اشياء تتعارض مع القوانين الدولية والعلاقات بين الدول ولأول مرة يدرك المصريون ان هناك دولة عالمية تسمي دولة الإخوان نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة الإخوان دولة الإخوان



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt