توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيكل‏..‏ مشروع حياة

  مصر اليوم -

هيكل‏‏ مشروع حياة

فاروق جويدة
يقف الأستاذ هيكل علي شواطئ التسعين يشاهد ما انجز ويري مشروع حياته وهو بكل المقاييس كان شيئا فريدا‏..‏ ولم تكن رحلة الأستاذ هيكل من الرحلات العابرة فهو في الحقيقة صاحب مشروع حياة تفرد به في تاريخ الصحافة المصرية والدليل انه كان دائما قادرا علي ان يبدأ من جديد في كل مراحل حياته كاتبا وسياسيا وصاحب فكر و حين ترك الأستاذ هيكل الأهرام ظن الكثيرون أنه ترك الساحة الصحفية ومؤسسته العريقة بكل ما فيها من الوهج والبريق إلا أن هيكل صاحب المشروع انتقل إلي مرحلة اخري من اخصب فترات حياته واكثرها عطاءا وهي رحلته مع الكتاب كان هيكل ظاهرة صحفية فريدة في تميزها وعمق تأثيرها.. ومع الكتاب بدأ رحلة اخري اكثر عمقا وانتشارا وقيمة بدأت سلسلة مؤلفات هيكل في الفكر والسياسة والصحافة والتاريخ تسافر الي ابعد نقطة في هذا الكون من خلال ترجمات لعشرات من كتبه تجاوزت اربعين لغة عالمية فهو سبق لم يصل اليه كاتب عربي من قبل وخلال رحلته مع الكتاب قدم الكثير من الوثائق وكشف الكثير من الحقائق عن مرحلة من تاريخ مصر والعالم العربي هي الأزهي والأكثر بريقا وتحولت كتابات هيكل الي رصيد ضخم ومصدر من اهم المصادر التاريخية والسياسية والإجتماعية لهذه الفترة وبقي هيكل صاحب موقف ودور حول كثير من القضايا والأحداث التي مرت بها مصر والعالم العربي والتي اضاء فيها الكثير من السراديب المظلمة في عالم السياسة.. وهنا كانت رحلته مع الأحاديث التلفزيونية وعشرات المقالات والأحاديث الصحفية التي حكي فيها ذكرياته مع رموز عصره من الزعماء السياسيين الكبار او حلق فيها مع حاضر فرض الكثير من الصراعات مع رحلة دائمة لم تتوقف للبحث في آفاق المستقبل إن الأستاذ هيكل ليس كاتبا فريدا او صاحب قلم بديع ولكنه صاحب مشروع كبير عاش من اجله وأعطاه عمره بكل سخاء وهو نموذج لكل من يبحث عن القيمة ويقدر دوره في صنع الحياة استاذ هيكل كل سنة وانت طيب نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل‏‏ مشروع حياة هيكل‏‏ مشروع حياة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt