توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين مصر والعالم

  مصر اليوم -

بين مصر والعالم

فاروق جويدة

منذ سنوات والعقلاء في مصر من الخبراء والساسة يطالبون الحكومات المتعاقبة بتوسيع خارطة العلاقات الخارجية بين مصر والعالم‏. لقد ضاقت هذه المساحة حتي اصبحت تدور في فلك واحد هو العلاقة مع مصر وامريكا ودول الإتحاد الأوروبي اسقطت مصر من قائمة علاقاتها دولا كبيرة مثل الصين وروسيا واليابان والهند واندونيسيا والبرازيل وكندا وفي الأحداث الأخيرة ظهرت مخاطر هذه السياسة حيث اتضح لنا ان امريكا واوروبا تجاوزوا كثيرا في فهم العلاقات مع مصر..من هنا جاءت اهمية زيارة السيد نبيل فهمي وزير الخارجية روسيا ومحاولة استعادة جسور قديمة كانت بيننا وبين الإتحاد السوفيتي في عصره الذهبي لا شك ان هذه الزيارة حركت اشياء كثيرة بين الدولتين فقد كانت العلاقات مع الإتحاد السوفيتي من اهم جوانب التعاون بين مصر والعالم الخارجي..كان من ثمارها السد العالي ومصانع الحديد والصلب والصناعات الثقيلة وتسليح الجيش المصري في فترة من اصعب الفترات التي انتهت بتحرير سيناء ولم ينس الشعب المصري ان السلاح السوفيتي هو الذي انتصر به الجيش المصري في حرب اكتوبر..كان الجفاء في العلاقات بين مصر وروسيا والذي وصل احيانا الي درجة القطيعة امرا لا مبرر له من هنا ينبغي ان تستعيد مصر علاقاتها مع دول اخري مثل الصين والهند وهي دول تتصدر الأن المشهد الدولي اقتصاديا وسياسيا ولا يعقل ان تنحصر العلاقات بين مصر والعالم علي امريكا والإتحاد الأوروبي..ان الصين هي التي تلعب دورا خطيرا الآن في مشروعات التنمية في دول حوض النيل وهي التي تشارك في إنشاء السدود علي النيل في اكثر من دولة والهند تمارس دورا كبيرا الأن في دول الخليج العربي ابتداء بالعمالة وانتهاء بالأنشطة الاقتصادية المختلفة..ومازلنا نحن حائرين بين واشنطن وباريس ولندن..من هنا جاءت اهمية زيارة وزير الخارجية نبيل فهمي الي روسيا..انها تعيد جسورا قديمة وعلاقات تاريخية مع دولة كبيرة وفي مصر مؤسسات كثيرة ارتبطت بعلاقات قوية مع روسيا في الصناعة والإنتاج كما ان السياح الروس يحتلون مكانة خاصة في قائمة السياحة المصرية..لا بديل امام الإنفتاح علي العالم.. كل العالم. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين مصر والعالم بين مصر والعالم



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt