توقيت القاهرة المحلي 03:23:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين مصر والعالم

  مصر اليوم -

بين مصر والعالم

فاروق جويدة

منذ سنوات والعقلاء في مصر من الخبراء والساسة يطالبون الحكومات المتعاقبة بتوسيع خارطة العلاقات الخارجية بين مصر والعالم‏. لقد ضاقت هذه المساحة حتي اصبحت تدور في فلك واحد هو العلاقة مع مصر وامريكا ودول الإتحاد الأوروبي اسقطت مصر من قائمة علاقاتها دولا كبيرة مثل الصين وروسيا واليابان والهند واندونيسيا والبرازيل وكندا وفي الأحداث الأخيرة ظهرت مخاطر هذه السياسة حيث اتضح لنا ان امريكا واوروبا تجاوزوا كثيرا في فهم العلاقات مع مصر..من هنا جاءت اهمية زيارة السيد نبيل فهمي وزير الخارجية روسيا ومحاولة استعادة جسور قديمة كانت بيننا وبين الإتحاد السوفيتي في عصره الذهبي لا شك ان هذه الزيارة حركت اشياء كثيرة بين الدولتين فقد كانت العلاقات مع الإتحاد السوفيتي من اهم جوانب التعاون بين مصر والعالم الخارجي..كان من ثمارها السد العالي ومصانع الحديد والصلب والصناعات الثقيلة وتسليح الجيش المصري في فترة من اصعب الفترات التي انتهت بتحرير سيناء ولم ينس الشعب المصري ان السلاح السوفيتي هو الذي انتصر به الجيش المصري في حرب اكتوبر..كان الجفاء في العلاقات بين مصر وروسيا والذي وصل احيانا الي درجة القطيعة امرا لا مبرر له من هنا ينبغي ان تستعيد مصر علاقاتها مع دول اخري مثل الصين والهند وهي دول تتصدر الأن المشهد الدولي اقتصاديا وسياسيا ولا يعقل ان تنحصر العلاقات بين مصر والعالم علي امريكا والإتحاد الأوروبي..ان الصين هي التي تلعب دورا خطيرا الآن في مشروعات التنمية في دول حوض النيل وهي التي تشارك في إنشاء السدود علي النيل في اكثر من دولة والهند تمارس دورا كبيرا الأن في دول الخليج العربي ابتداء بالعمالة وانتهاء بالأنشطة الاقتصادية المختلفة..ومازلنا نحن حائرين بين واشنطن وباريس ولندن..من هنا جاءت اهمية زيارة وزير الخارجية نبيل فهمي الي روسيا..انها تعيد جسورا قديمة وعلاقات تاريخية مع دولة كبيرة وفي مصر مؤسسات كثيرة ارتبطت بعلاقات قوية مع روسيا في الصناعة والإنتاج كما ان السياح الروس يحتلون مكانة خاصة في قائمة السياحة المصرية..لا بديل امام الإنفتاح علي العالم.. كل العالم. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين مصر والعالم بين مصر والعالم



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt