توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام المصري‏..‏ إلي أين

  مصر اليوم -

الإعلام المصري‏‏ إلي أين

فاروق جويدة
الإعلام المصري يحتاج الي صحوة ضمير فقد اندفع في سرداب مظلم مخيف من التفاهات والافتراءات والأكاذيب‏..‏ كان للإعلام المصري دور كبير في ثورة يناير ثم ثورة يونيو. وكان مشاركا في كل الأحداث التي شهدت قيام ثورتين وسقوط نظامين ورحيل رئيسين.. لا احد ينكر هذا كله ولكن هذا الإعلام نفسه هو الذي تحول الي منصات لإطلاق القذائف في كل اتجاه وبقدر ما شارك في منظومة الوعي بقدر ما شارك في تشويه اشياء كثيرة.. لقد اقتحم المال الساحة الإعلامية بضراوة وشارك في إفساد وجوه كثيرة حتي اصبح المال هدفا في حد ذاته بعيدا عن الرسالة الإعلامية ومن هنا ظهرت الاتهامات التي لحقت بأسماء كثيرة ويحتاج الأمر الي تبرئة الذمم وكشف الحقائق.. علي جانب آخر فإن الإعلام المصري كان شريكا في حالة الانقسام التي يعاني منها الشعب المصري الأن فقد نصب منصات الدفاع والهجوم حتي تحول الشارع المصري الي ساحة قتال بين ابناء الشعب الواحد.. لقد قامت برامج كثيرة في الفضائيات المصرية بدور غريب ومشبوه في إشعال الفتن ونشر الكراهية لقد تحدثنا كثيرا عن ميثاق الشرف الإعلامي وكيف يتخلص الإعلام المصري من شوائب كثيرة افسدت دوره ومسئولياته ولم يتحرك احد.. إن اجهزة الدولة تعلم ما حدث للإعلام المصري وتدرك حجم الأموال التي تدفقت وافسدت ضمائر كثيرة والنقابات المهنية تعلم الكثير عن أخطاء واضحة وصريحة ولم تتخذ موقفا وتركنا كل شيء حتي وجدنا المال هو العامل المسيطر علي توجهات المؤسسات الإعلامية.. ان الإعلام الآن أصبح هو القوة الضاربة في مسيرة الأوطان والمجتمعات إنه قادر علي ان يقلب موازين الأشياء بل انه قادر علي إسقاط النظم الحاكمة وهذا يمثل تحولا خطيرا في حياة الشعوب..علي جانب آخر فإن اختراق وسائل الإعلام اصبح امرا سهلا بين الدول لأن من يملك المال الآن يستطيع ان يقيم عشرات الفضائيات ويشتري آلاف الضمائر ويحرك الكون كما يحب وكما يريد.. ان الرقابة علي وسائل الإعلام شيء مرفوض ومكروه ولكن الانفلات الإعلامي مصيبة أكبر. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام المصري‏‏ إلي أين الإعلام المصري‏‏ إلي أين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt