توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ملحمة اخري للعبور

  مصر اليوم -

ملحمة اخري للعبور

فاروق جويدة
يخوض جيش مصر الآن معارك ضارية ضد الإرهاب في سيناء سقط فيها عشرات الشهداء علي تراب هذه الأرض الطيبة وحين يجئ وقت الحساب سيعرف الشعب المصري الأيدي الشريرة التي عبثت في هذه المنطقة من ترابنا الوطني.. سوف يأتي اليوم الذي تتكشف فيه كل الحقائق عن عمليات تهريب السلاح وتجنيد الإرهاب ومشروع إقامة إمارة إسلامية.. سوف يعرف المصريون يوما دور القوي الخارجية التي تآمرت علينا ووجدت بيننا من يساوم ومن يبيع.. كانت نقطة البداية هي إهمال سيناء بعد تحريرها وانسحاب إسرائيل منها وخدعتنا الحكومات المتتالية وهي تتحدث عن مشروعات تنمية سيناء وامتلأت الصحف بالمانشيتات التي تضع بلايين الجنيهات ضمن هذه الخطط الوهمية.. اقيمت ترعة السلام لزراعة نصف مليون فدان وبقيت احلاما علي ورق وتم تنفيذ نصف الترعة وتأجل النصف الآخر حتي إشعار آخر.. وكانت هناك مشروعات سياحية وتعدينية ومشروعات اخري لبناء عشرات القري واستصلاح آلاف الأفدنة وانتقال ثلاثة ملايين مواطن من الوادي الي سيناء ولم يتحقق شئ من ذلك علي الإطلاق وبقي تعداد اهالي سيناء عند ارقام ضئيلة لا تتجاوز عشرات الالاف تحولت الأودية والجبال الي خرائب ومعاقل للإرهابيين واقتصرت مشروعات تنمية سيناء علي شواطئ قليلة للسياحة وبقي اهالي سيناء يعانون الفقر والخوف والإرهاب والأيدي الشريرة التي راهنت علي العنف والقتل وتجارة المخدرات والسلاح ووجد هؤلاء من يشجعهم ويشاركهم هذه الخطط الجهنمية.. ان الجيش المصري يخوض الأن معركة من اعظم معاركه لتحرير سيناء منذ ثلاثين عاما تحررت سيناء من الإحتلال الإسرائيلي وقام الجيش المصري بمعجزة اكتوبر وخاضت مصر معركة اخري بالسلام واعادت سيناء والأن يخوض الجيش المصري معركة تحرير اخري ضد الإرهاب الذي سكن هذه المنطقة امام مؤامرات دولية وإقليمية ومحلية وسوف يخرج الجيش من هذه المعركة منتصرا لنبدأ معركة اخري لتنمية سيناء وانتقال الملايين من ابناء الوادي لتعميرها ان الجيش المصري الأن يمسح عار سنوات الإهمال والتواطؤ والتآمر علي جزء عزيز من الوطن. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملحمة اخري للعبور ملحمة اخري للعبور



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt