توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسي والدستور

  مصر اليوم -

عمرو موسي والدستور

فاروق جويدة
  كان السيد عمرو موسي حريصا علي حضور جميع الجلسات في لجنة دستور‏2012‏ وكثيرا ما امتدت الاجتماعات ساعات طويلة وحتي اللحظات الأخيرة كان متفائلا بأن تصل الأمور الي حالة وفاق بين القوي السياسية لإعداد دستور يليق بمصر الشعب والثورة‏. وقد شهدت اللجنة يومها مناقشات عاصفة حين اشتد الحوار والخلاف حول عدد من المواد لم يتجاوز12 مادة وكان عمرو موسي يتمني لو ان اللجنة اتفقت علي هذه المواد دون ان نصل الي مرحلة التصويت ولكن العاصفة كانت شديدة للغاية ولم يكن أمامنا غير الانسحاب. وقد شعرت بإرتياح شديد لاختيار عمرو موسي رئيسا للجنة الدستور الجديد..ان الرجل خاض تجربة عميقة وجادة في المشاركة في دستور2012 وهو يعلم اخطر المناطق الخلافية فيه وقبل هذا كان يحمل حلما كبيرا في إنجاز تجربة لم تكتمل وامامه الآن فرصة لكي يكمل ما تخلي عنه الدستور السابق..إن عمرو موسي يعلم ان في هذا الدستور مواد كثيرة جديرة بالبقاء وأنا علي يقين انه سيكون حريصا علي جهد شارك فيه حتي وان اختلف معه في نهاية المطاف..إذا كانت هناك جوانب قصور وخلاف في دستور2012 فإن الأمل كبير في ان تحاول اللجنة الجديدة سد ما فيه من الثغرات وإضافة مواد جديدة تحقق الهدف والغاية لكل المصريين في دستور يليق بثورتين وإذا كان عندي رجاء من اللجنة الجديدة فهو الإبقاء علي ما جاء في دستور2012 حول ثورة يناير حتي لا تسقط من الذاكرة المصرية وحتي لا تضيع دماء شهدائها الأبرار في دوامة الخلافات والصراعات السياسية والفكرية..ان ثورة30 يونيو امتداد لثورة يناير ولم تكن حدثا منفصلا عنها.. وانا علي ثقة ان عمرو موسي ورفاقه في لجنة الدستور سوف يقدمون لمصر واجيالها القادمة دستورا يفخر به الجميع..كان عمرو موسي واحدا من ابرز فرسان دستور2012 رغم انسحابه في الساعات الأخيرة وعليه الآن ان يكمل المشوار مع هذه النخبة من عقول مصر من اجل مستقبل اكثر حرية وعدالة وكرامة لهذا الشعب العظيم "الاهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسي والدستور عمرو موسي والدستور



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt