توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوار مع الرئيس

  مصر اليوم -

حوار مع الرئيس

فاروق جويدة
  لم يتقمص الرئيس عدلي منصور دور السياسي ولكنه تحدث كمواطن مصري دفعت به الصدفة والأقدار ان يعيش هذه التجربة والوطن يمر بظروف صعبة‏..‏  كان الرجل بسيطا متواضعا وهو يتحدث عن نشأته واسرته وحين اقترب من القضايا الخلافية كان واضحا وصريحا.. توقفت عند حديثه عن ثورة يناير وانها الثورة الأم وعلاقتها بثورة30 يونيو وبهذا الموقف الواضح حسم المستشار عدلي منصور خلافا قائما حول الثورتين لأن هناك من يحاول إلغاء ثورة يناير من ذاكرة المصريين لأن هناك ثورة قامت علي الثورة وهذا خطأ فادح لأن الثورتين قام بهما شعب واحد واطاح بنظامين لم يحققا احلام المصريين في الحرية والعدالة.. من اهم ما جاء في حديث الرئيس عدلي منصور إيمانه بأن مصر وطن للجميع ولا يمكن لفصيل سياسي ان يتحمل المسئولية وحده وان الحكم الحالي لن يسمح بتكرار أخطاء من سبقوه وان الباب مفتوح امام كل يد تمتد لبناء هذا الوطن..وحين تحدث عن المصالحة الوطنية كان صريحا وهو يفرق بين الخطايا والجرائم والخلافات السياسية ان الخلافات السياسية يمكن ان تكون مجالا للمصالحة اما الجرائم فلها طريق واحد هو القضاء..وحين جاء الحديث عن الجيش والشرطة ودورهما في حماية مصر لم يكن هناك شيء غير العرفان والتقدير وهو ما يشعر به كل مواطن مصري الآن..كان المستشار عدلي منصور متفائلا وهو يتحدث عن مصر الشباب والمرأة والدور والمسئولية في بناء هذا الوطن خاصة مع ازمات كثيرة تواجهنا الأن لعل من اخطرها حجم الدين العام الذي اقترب من1.5 ترليون جنيه منها38 مليار دولار ديونا خارجية.. كما ان نسبة البطالة زادت حتي وصلت الي13% ورغم هذا فإن السياحة وحدها إذا عاد الأمن يمكن ان تحقق لمصر دخلا يتجاوز15 مليار دولار.. في اول حوار للرئيس عدلي منصور كان واضحا اننا امام مواطن مصري بدرجة رئيس مؤقت لم يحلم بالمنصب ولم يسع اليه ولكنه القدر الذي وضعه في هذا المكان وهذه المكانة كان الرجل يتحدث بروح القاضي والمواطن المصري البسيط ونسي تماما لقب رئيس الجمهورية  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار مع الرئيس حوار مع الرئيس



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt