توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وتبقي الحقيقة

  مصر اليوم -

وتبقي الحقيقة

فاروق جويدة
ثورة‏25‏ يناير من حق كل المصريين وهي صفحة مضيئة في تاريخ هذا الشعب وينبغي الا يتنكر لها في يوم من الأيام ان البعض الآن امام رغبات غامضة يحاول‏,‏ ان ينزع هذه الصفحة من الذاكرة المصرية‏.. هناك من يغالط الحقيقة ويري ان ثورة يناير مؤامرة إخوانية..وهناك من يري انها مؤامرة دولية شاركت فيها اطراف خارجية والحقيقة ان ثورة يناير كانت ثورة شعب ولم تكن ثورة فصيل سياسي معين والدليل ان الشعب المصري كله ظل في ميدان التحرير18 يوما حتي اسقط النظام.. إذا كان البعض قد سطا بعد ذلك علي الأحداث واستغل فرصة تاريخية وانتزع الثورة من اصحابها فهذا لا يعني ان ما حدث لم يكن ثورة علي الإطلاق.. ان صراعات ما بعد الثورة وايامها الأولي هي التي شوهت الصورة وخرجت بها عن سياقها الحقيقي وكان الصراع بين الثوار اسوأ ما تعرضت له هذه الثورة.. والآن يحاول البعض ان يمحو ثورة يناير من ذاكرة المصريين بل ان البعض يحاول تشويه صورة كل من شاركوا فيها من الشباب والكبار حتي وصلت الأمور الي اتهامات بالعمالة والخيانة والشيء المؤكد ان المؤسسات الأمنية في الدولة تعرف كل التفاصيل والحقائق وعليها ان تكشف ما لديها ولا تفتح ابوابا للاتهامات او التشكيك او الإساءة.. إذا كانت هناك اسماء مدانة عليها ان تدفع الثمن بالحقائق والأدلة وليس بجلسات النميمة.. وليس من صالح احد ان تشوه صفحة يناير وتتحول الي مؤامرة شاركت فيها عناصر داخلية او خارجية لأن دماء الشهداء الذين سقطوا طوال ايام الثورة يجب ان تبقي حية في ضمير المصريين.. إذا كان البعض قد تاجر بالثورة والبعض الآخر قد استغلها من اجل المكاسب والغنائم فإن هؤلاء لا يمثلون الثورة الحقيقية لأن ابطالها الحقيقيين ماتوا ومن اراد الحساب فليقدم الأدلة ويكشف الأسرار بشرط ان يلتزم بالأمانة والمصداقية.. ثورة يناير ثورة حقيقية جمعت كل طوائف الشعب المصري وهي ليست ميراثا لأحد ولكنها حق لكل المصريين ويجب ان تبقي فخرا لكل مصري. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وتبقي الحقيقة وتبقي الحقيقة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt