توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حسام عيسي والجائزة

  مصر اليوم -

حسام عيسي والجائزة

فاروق جويدة
فاجأنا الدكتور حسام عيسي نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي ونحن نختار الفائزين بجوائز الدولة في المجلس الأعلي للثقافة برئاسة د‏.‏صابر عرب وزير الثقافة بأن يطلب الرجل من المجلس عدم التصويت علي اسمه وهو مرشح لجائزة النيل في العلوم الإجتماعية ويؤكد لأعضاء المجلس انه لا يعقل ان أقبل الجائزة وانا وزير مسئول في الحكومة لأن هذا شئ لا يليق..كان من الممكن ان يرسل د.عيسي اعتذارا مكتوبا ولكن الرجل حضر بنفسه وشكر الجهة التي رشحته وشكر المجلس قائلا ان الجلوس مع هذه النخبة من مثقفي مصر أكبر من كل الجوائز, كان سلوكا حضاريا رفيعا من استاذ جامعي ومثقف كبير ووزير مسئول. اذكر انني منذ سنوات فوجئت بأن اثنين من اكبر المسئولين في الدولة مرشحان لجائزة الدولة التقديرية حتي اصبح ذلك شيئا عاديا في سلطة القرار ان تصل الجائزة الي وزير او رئيس وزراء دون اي اعتراض من احد.ويومها طالبت اجهزة الدولة العليا بأن تمنع هذه السلوكيات والمواقف الغريبة ولم يتردد د.اسامة الباز شفاه الله ان يتصل بالمرشحين ويبدي استياء الدولة من هذا السلوك. لقد ضرب د.حسام عيسي مثلا في الترفع وهو يذهب الي المجلس الأعلي للثقافة ويقدم شكره واعتذاره, وفي سجلات جوائز الدولة اسماء كثيرة استخدمت كل نفوذها وسلطاتها للحصول علي هذه الجوائز وللأسف الشديد ان من بينهم اشخاصا وصلوا الي اعلي المناصب في الدولة, وكنت دائما اقول لنترك الجوائز للعلماء والأدباء والمفكرين الذين افنوا حياتهم وشبابهم في سراديب العلم والبحث والإبداع ويكفي اصحاب المناصب ما وصلوا اليه من الأضواء والتقدير في رحاب السلطة..في مصر اسماء كثيرة لم تحصل علي حظها من الجوائز هناك كتاب ماتوا ولم يصلوا الي هذا التكريم الذي يستحقونه وهناك علماء قدموا زهرة شبابهم ولم يسمعوا كلمة عرفان وهذا يجعلني اطالب وزير الثقافة د.صابر عرب بأن يطلب من الحكومة إعادة النظر في قوانين جوائز الدولة لأن فيها ظلما فادحا وتنقصها الكثير من الضوابط في السن والقيمة والدور وقبل هذا كله شئ يسمي التقدير في الوقت المناسب..تحية للدكتور حسام عيسي. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسام عيسي والجائزة حسام عيسي والجائزة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt