توقيت القاهرة المحلي 05:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين هيئة الاستعلامات؟

  مصر اليوم -

أين هيئة الاستعلامات

فاروق جويدة
كشفت الأزمة الأخيرة التي عاشتها مصر عن قصور شديد في التواصل بيننا وبين العالم الخارجي رغم اننا نعيش ازهي مراحل التاريخ في وسائل الاتصال. ابتداء بالفضائيات التي تنقل كل شيء وانتهاء بالإنترنت والفيس بوك والتليفون المحمول.. كل شيء يجري في العالم الآن تراه في نفس اللحظة علي شاشات التلفزيون والإنترنت والمحمول.. ولكن للأسف الشديد كان القصور واضحا في نقل الحقيقة الي الدول والشعوب الأخري.. ان اغرب ما في هذا المشهد هو الغياب الكامل لمؤسسة عريقة هي هيئة الاستعلامات ولها عشرات المكاتب الخارجية ومئات المراسلين وتتحمل الدولة نفقات باهظة ما بين المرتبات والإيجارات والمكاتب.. هذه الهيئة كانت في يوم من الأيام هي المركز الإعلامي والصحفي الذي يتواصل مع المراسلين الأجانب في القاهرة ويقدم لهم كافة المعلومات والبيانات عن كل ما يجري في مصر..وكانت مكاتب الهيئة في الخارج تمثل سفارات اخري لنا علي المستوي الفكري والإعلامي ولكن منذ سنوات اختفت هيئة الاستعلامات وتراجع دورها ولا احد يعلم ماذا يفعل الالاف من الموظفين والعاملين فيها الأن في الأحداث الأخيرة في مصر وقف العالم يتابع اخبارنا دون ان يكون هناك وسيط امين يقدم الحقائق ويكشف الأشياء ولهذا كانت صورتنا امام العالم قاتمة للغاية فقد ظهرت شاشات عالمية في اوروبا وامريكا وهي توجه الاتهامات الي الإدارة المصرية وقد انعكس ذلك علي مواقف الحكومات والشعوب..لم يظهر دور لهيئة الاستعلامات طوال ايام الأزمة حتي ظهر مستشار الرئيس د.مصطفي حجازي في مؤتمر صحفي ليكشف الحقائق رغم ان المؤتمر جاء متأخرا فقد كان من الضروري ان تكون هناك مكاشفة يومية لما يجري من الأحداث..ان ارتباك المؤسسات المصرية وعدم قدرتها علي توضيح الحقائق وضع مصر في موقف خطير امام اتهامات ومؤامرات ومحاولات فجة للتدخل في شئونها ولا ادري كيف نعيد التواصل مع الإعلام الخارجي ولدينا مؤسسة كاملة لا تعمل ان ابسط الأشياء ان يعاد النظر في نشاط هيئة الاستعلامات ونحاول البحث عن طريقة لتجديد شبابها وإعادتها للحياة او إغلاقها وإنشاء جهاز جديد قادر علي تحقيق التواصل بيننا وبين العالم الخارجي. نقلًا عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين هيئة الاستعلامات أين هيئة الاستعلامات



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt