توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين مصر وقطر

  مصر اليوم -

بين مصر وقطر

فاروق جويدة
الشعب القطري شعب طيب ومسالم ويحب المصريين ويشهد علي ذلك عشرات الالاف من المصريين الذين يعيشون في الدوحة منذ سنوات بعيدة‏..ولكن هناك حلقة مفقودة بين الأسرة الحاكمة في قطر والمصريين رغم ان امير قطر السابق وفي اكثر من مناسبة كان يتحدث عن مصر بحب وتقدير..إلا ان هذه المشاعر تتعارض تماما مع الموقف الرسمي للدولة القطرية..لن اتحدث هنا عن العلاقات بين الحكومة القطرية وجماعة الإخوان المسلمون والدعم المالي الكبير الذي تقدمه قطر لرموز الجماعة إلا ان الغريب في الأمر هو التدخل السافر من الحكومة القطرية في شئون مصر دفاعا عن الإخوان وإدانة لكل الأطراف السياسية الأخري.. والشئ المؤكد ان مصر حريصة دائما وفي كل العصور علي الا تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة عربية وكم من المتغيرات الحادة التي حدثت في عواصم عربية وكانت مصر بعيدة تماما عن كل هذه الأحداث..وفي الفترة الأخيرة كان موقف قطر واضحا وصريحا في دفاعها عن جماعة الإخوان المسلمون وهجومها الشديد علي الحكومة الإنتقالية وقد استخدمت قطر كل الأساليب في هذا الهجوم ابتداء بالتنسيق مع دول مثل تركيا وامريكا وانتهاء بالدور المشبوه الذي قامت به قناة الجزيرة..نحن نعرف ان قناة الجزيرة علي عداء سافر ضد الشعب المصري منذ زمن بعيد وقد سلكت في ذلك كل اساليب الكذب والتضليل وابتعدت تماما عن القواعد المهنية والأخلاقية في العمل الإعلامي.. ان قناة الجزيرة تختار من الأحداث والصور والأشخاص ما يخدم وجهة نظر واحدة هي تشويه مصر والغريب في الأمر ان الحكومة القطرية لم تتخذ موقفا من هذا الهجوم علي مصر ولم تلفت نظر المسئولين في القناة الي هذه الأخطاء المهنية والسياسية والأخلاقية التي اساءت كثيرا للعلاقات بين مصر وقطر..إن الإعلام في مثل هذه الأحداث الكبري ينبغي ان يلتزم بالثوابت المهنية والأخلاقية بل انه من الضروري والواجب ان يراعي قضايا الأمن القومي والإستقرار في الدول الأخري ولا يتحول الي ادوات للهدم والتخريب وافساد العلاقات بين ابناء الوطن الواحد.. لا شك ان موقف قطر الدولة والحكومة والقناة يمثل لغزا امام المصريين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين مصر وقطر بين مصر وقطر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt