توقيت القاهرة المحلي 03:23:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ازدواج الجنسية

  مصر اليوم -

ازدواج الجنسية

فاروق جويدة

  يجب ان نعيد النظر في قضية الجنسية المزدوجة‏..‏ هناك دول كثيرة تحرم ازدواج الجنسية خاصة للمواطنين المقيمين فيها اما هؤلاء الذين اختاروا اوطانا اخري وعاشوا فيها فلا مانع من احتفاظهم بالجنسيتين‏..‏ ان المشكلة الحقيقية الأن ان كثيرا من المصريين خاصة المسئولين وابناءهم واحفادهم يحملون اكثر من جنسية وللأسف ان عددا من هؤلاء يتباهون بهذه الجنسيات ويعتبرون انفسهم فصيلا اجتماعيا آخر اكثر تميزا.. والأخطر من ذلك ان اعدادا كبيرة من رجال الأعمال والأثرياء وكبار المسئولين كانوا يرسلون زوجاتهم الحوامل لكي يضعوا المواليد في دولة اخري للحصول علي جنسيتها وكانت امريكا من اكثر الدول التي احتوت اعدادا كبيرة من هؤلاء.. انا هنا لا اشكك في الانتماء او الولاء للوطن ولكنني اعتقد ان اي إنسان يعتز بوطنه لا يمكن ان يسعي للحصول علي جنسية اخري او جنسية بديلة.. هناك المهاجرون المصريون في الخارج وهؤلاء فرضت عليهم ظروف الحياة ان يحملوا جنسية الوطن الذي عاشوا فيه دون ان يتنازلوا عن حقهم في الجنسية المصرية وهؤلاء لا غبار عليهم.. في زمن اختلت فيه مشاعر الانتماء للأوطان اصبح ازدواج الجنسية بابا سريا وقضية غامضة تحتاج الي حسم خاصة ان بعض جوازات السفر لدول كبري تصيب البعض بحالة من التمزق النفسي بين وطن ينتمي اليه ووطن آخر يحسده الناس عليه.. ان الذين يعيشون في مصر لا ينبغي ان تكون معهم جوازات سفر مزدوجة لأن بعض الشخصيات الممنوعة من السفر لأسباب امنية او جنائية يتسللون الي المطارات بجوازات سفر اجنبية هاربين من العدالة علي اساس انهم اجانب وليسوا مصريين.. كثير من الدساتير والقوانين في العالم تحرم تولي المواطنين المناصب الكبري في ظل جنسية مزدوجة والقوانين المصرية تشمل ذلك ايضا ولكن البعض يخفي مثل هذه الأسرار ولا احد يعلم عنها شيئا وانا لا اتصور مثلا ان يحمل ابناء مسئول كبير جنسية اخري فهذا ليس من حقه ولا حق ابنائه وعليه ان يختار بين ان يبقي في المنصب الكبير أو ان يبقي مزدوج الجنسية.. نقلا عن "الاهرام"  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدواج الجنسية ازدواج الجنسية



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt