توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ازدواج الجنسية

  مصر اليوم -

ازدواج الجنسية

فاروق جويدة

  يجب ان نعيد النظر في قضية الجنسية المزدوجة‏..‏ هناك دول كثيرة تحرم ازدواج الجنسية خاصة للمواطنين المقيمين فيها اما هؤلاء الذين اختاروا اوطانا اخري وعاشوا فيها فلا مانع من احتفاظهم بالجنسيتين‏..‏ ان المشكلة الحقيقية الأن ان كثيرا من المصريين خاصة المسئولين وابناءهم واحفادهم يحملون اكثر من جنسية وللأسف ان عددا من هؤلاء يتباهون بهذه الجنسيات ويعتبرون انفسهم فصيلا اجتماعيا آخر اكثر تميزا.. والأخطر من ذلك ان اعدادا كبيرة من رجال الأعمال والأثرياء وكبار المسئولين كانوا يرسلون زوجاتهم الحوامل لكي يضعوا المواليد في دولة اخري للحصول علي جنسيتها وكانت امريكا من اكثر الدول التي احتوت اعدادا كبيرة من هؤلاء.. انا هنا لا اشكك في الانتماء او الولاء للوطن ولكنني اعتقد ان اي إنسان يعتز بوطنه لا يمكن ان يسعي للحصول علي جنسية اخري او جنسية بديلة.. هناك المهاجرون المصريون في الخارج وهؤلاء فرضت عليهم ظروف الحياة ان يحملوا جنسية الوطن الذي عاشوا فيه دون ان يتنازلوا عن حقهم في الجنسية المصرية وهؤلاء لا غبار عليهم.. في زمن اختلت فيه مشاعر الانتماء للأوطان اصبح ازدواج الجنسية بابا سريا وقضية غامضة تحتاج الي حسم خاصة ان بعض جوازات السفر لدول كبري تصيب البعض بحالة من التمزق النفسي بين وطن ينتمي اليه ووطن آخر يحسده الناس عليه.. ان الذين يعيشون في مصر لا ينبغي ان تكون معهم جوازات سفر مزدوجة لأن بعض الشخصيات الممنوعة من السفر لأسباب امنية او جنائية يتسللون الي المطارات بجوازات سفر اجنبية هاربين من العدالة علي اساس انهم اجانب وليسوا مصريين.. كثير من الدساتير والقوانين في العالم تحرم تولي المواطنين المناصب الكبري في ظل جنسية مزدوجة والقوانين المصرية تشمل ذلك ايضا ولكن البعض يخفي مثل هذه الأسرار ولا احد يعلم عنها شيئا وانا لا اتصور مثلا ان يحمل ابناء مسئول كبير جنسية اخري فهذا ليس من حقه ولا حق ابنائه وعليه ان يختار بين ان يبقي في المنصب الكبير أو ان يبقي مزدوج الجنسية.. نقلا عن "الاهرام"  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدواج الجنسية ازدواج الجنسية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt