توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلم مصري قديم

  مصر اليوم -

حلم مصري قديم

فاروق جويدة
كان امل المصريين في يوم من الأيام ان يبقي لهم رئيس واحد علي قيد الحياة ويترك منصبه راضيا مرضيا ويجلس في بيته يداعب الأحفاد في خريف العمر‏. وكان المصريون يشعرون بالغيرة لأن في امريكا خمسة رؤساء سابقين وفي فرنسا ثلاثة يعيشون مع بقية الشعب مثل كل الناس ولكن الحلم طال خاصة ان رؤساءنا جميعا ماتوا علي الكراسي سواء كان الموت نهاية طبيعية او اغتيالا.. ولهذا فإن المفاجأة التي تجاوزت كل احلام المصريين ان يجدوا رئيسين مرة واحدة في السجون وان يقوموا بثلاث ثورات في اقل من ثلاثة اعوام, الشيء الغريب الذي يثير التساؤل لماذا خرج الإعلام الغربي وحكوماته بثورة عارمة ضد مصر الشعب والحكومة امام عزل الرئيس السابق محمد مرسي وإقصاء الإخوان عن السلطة في حين استسلم الإعلام نفسه امام عزل الرئيس الأسبق حسني مبارك وكلا الرئيسين ترك السلطة مخلوعا بثورة شعبية..إن الإعلام الغربي يذرف دموعا غزيرة علي الرئيس مرسي في حين لم يذرف دمعة واحدة وراء الرئيس مبارك رغم انه جلس علي كراسي السلطة ثلاثين عاما وكانت له علاقات قوية وعميقة وتاريخية مع الغرب خاصة امريكا والاتحاد الأوروبي..كان الإعلام الغربي وحكوماته مع خروج حسني مبارك من السلطة وكان نفس الإعلام ضد عزل مرسي ورحيل الإخوان فهل كانت العلاقات بين الغرب والإخوان اكبر واعمق من علاقاته مع نظام مبارك..وكيف استطاع مرسي ان يصل الي هذه المكانة والأهمية خلال عام واحد..من يتابع الإعلام الغربي في الأيام الماضية ومواقف حكوماته يصاب بالدهشة من هذا الهجوم الضاري علي مصر بعد عزل مرسي ومنذ عامين كان الإعلام نفسه يحتفل بتنحي مبارك..هناك اشياء كثيرة غامضة في السياسة واحداث لا يمكن تفسيرها إلا ان المهم ان حلم المصريين تحقق في وجود اكثر من حاكم مصري علي قيد الحياة خارج السلطة حتي وان كانا في السجون..ولكن يبقي موقف الحكومات الغربية مثيرا للشكوك امام حالة الرفض والفزع بما يجري في مصر الآن.. انها دموع التماسيح علي الديمقراطية ولكن الحقيقة انها المصالح والأجندات وخبايا الكواليس في دنيا السياسة.  نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلم مصري قديم حلم مصري قديم



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt