توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر والعالم

  مصر اليوم -

مصر والعالم

فاروق جويدة
حين تشاهد موقع مصر علي خريطة العالم يبهرك ذلك الموقع الفريد في اجمل واقدم مكان عرفه التاريخ البشري‏,‏ انها تتصدر المشهد امام ثلاث قارات‏.. افريقيا واوروبا وآسيا ولهذا ليس غريبا ان تهتم امريكا بما يجري في مصر او ان تأتي السيدة اشتون الي القاهرة كل اسبوع او ان تتجه كاميرات الفضائيات العالمية الي ما يحدث في ارض الكنانة حيث النيل وقناة السويس ونصف آثار العالم واقدم الحضارات البشرية ومهبط الديانات السماوية..لابد ان يهتم العالم بمصر لأن الجميع يدرك اهميتها إلا ان المصريين انفسهم هم آخر من يدرك ذلك لا اعتقد ان الغرب حريص علي نجاح التيارات الإسلامية في الحكم ولكن البعض كان يري ان إيجاد مكان للتيارات الإسلامية في قلب العالم العربي والإسلامي سوف يخفف من وجود هذه التيارات وتهديدها للغرب وكما اختار الغرب لليهود ارض فلسطين كان اختيار مصر لتجربة إسلامية في الحكم..علي جانب آخر فإن الإخوان المسلمين هم اساس وأصل تجربة الإسلام السياسي في العالم ومن خلال وجودهم في السلطة يمكن إيجاد شئ من التفاهم بين الإسلاميين والغرب ولهذا فإن موقف الغرب مما يحدث في مصر كان مفاجأة كبيرة امام فشل الإخوان في حكم مصر وإقامة نموذج إسلامي.. قد يري البعض ان تركيا قدمت هذا النموذج من قبل ولكن تركيا الأوروبية غير مصر العربية الأفريقية الأسيوية والإسلامية..هناك شعور بخيبة الأمل لدي امريكا والغرب من فشل الإخوان في مصر ولهذا تأتي الوفود وكبار المسئولين لأن ما حدث غير حسابات كثيرة حول مستقبل المنطقة العربية..إن هذا يعني ان ينتقل المجاهدون الإسلاميون من سيناء وسوريا وفلسطين وبقية الدول العربية الي ممارسة انشطتهم مرة اخري في اوروبا وبعد ان كانت الحسابات ان مصر سوف تحتويهم بعيدا عن الغرب سوف يعودون مرة اخري وعلي الغرب ان يستعد لاستقبالهم..هناك سبع دول علي الأقل تتجمع فيها القوي الإسلامية الآن بحشودها وهي مصر وتونس وليبيا وسوريا والعراق واليمن وفلسطين وكانت الحسابات ان تكون المواجهة سنية شيعية ولكنها عادت مرة اخري الي المربع رقم واحد لتبقي إسلامية غربية نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والعالم مصر والعالم



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt