توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إفلاس القوي السياسية

  مصر اليوم -

إفلاس القوي السياسية

مصر اليوم
ما يحدث في الشارع السياسي المصري الآن شهادة وفاة وإعلان إفلاس لجميع القوي السياسية‏.‏ و جاء الوقت لكي تنسحب هذه الرموز من الساحة وتترك حسابها للتاريخ وللأجيال القادمة..لا اريد ان اتحدث عن الأعمار واجيال متعددة تم إجهاضها امام احلام مستحيلة وواقع كئيب..لا اريد ان اتحدث عن مغامرات ومؤامرات وشركاء في المهازل والتحايل عبر سنوات طويلة إلا ان ما نراه الآن قد وصل بنا الي القاع ولا يوجد شيء بعد ذلك وتكفي انهار الدماء التي تغطي وجه الوطن في ايام مباركة من شهر رمضان يكفي تصلب الشرايين الذي اصاب عقل الأمة فغاب الحوار وتقطعت الجسور ولم يعد هناك احد يسمع الآخر..في الأزمة الأخيرة التي تدخل فيها الجيش لينقذ مصر من كارثة ارتفعت صيحات الخيانة في الاتهامات والبذاءات والشتائم وسمعنا من يقول نحن او الجيش وكأن هناك مؤامرة تحت ستار الديمقراطية لتدمير هذا الجيش آخر ما بقي من الجيوش العربية..وسط هذا الغبار يصبح من المستحيل إيجاد صيغة للحوار وكل طرف من اطراف اللعبة يقف في خندق بعيد ان جميع القوي ادمنت الفضائيات انهم يطلقون النيران علي بعضهم في برامج التوك شو ويشعلون النيران في التصريحات والعنتريات وحتي تبادل الآراء يجري علي الشاشات ولا تجد اجتماعا واحدا يجمع الخصوم..انهم يزايدون بالشعارات ويلقون النصائح بالخطب وإذا طلبت منهم ان يجلسوا معا ويتحاوروا تجد الرفض من الطرفين..كانت محنة الإخوان المسلمين في السلطة انهم رفضوا الرأي الآخر ورفضوا المصالحة مع القوي السياسية الأخري وكانت مأساة المعارضة انها لم تسمع للحوار والآن شاهدت علي الشاشات نفس الأساليب القديمة تيار واحد يجتمع ويوجه المقترحات والنصائح والحلول ويطرحها علي الشاشات وإذا سألت وماذا عن الطرف الآخر يقال لك اسألوهم لعلهم يسمعون من هنا اصبح عندي يقين ان الشارع المصري يحتاج الي قيادات جديدة ورموز لا تحمل ميراثا ثقيلا من الكراهية والبغضاء..مادام الجميع يرفض الآخر ومادام بيننا من يعتقد انه المالك الوحيد لهذا الوطن فلن نصل الي صيغة للمصالحة الوطنية خاصة ان النفوس تفتقد النبل والشفافية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفلاس القوي السياسية إفلاس القوي السياسية



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt