توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الوطن والجماعة

  مصر اليوم -

بين الوطن والجماعة

مصر اليوم
جاء الوقت كي تنسحب قيادات الإخوان المسلمين من المشهد السياسي تماما‏..‏ لا أعتقد ان هناك فرصة اخري امام هذه القيادات امام العمر والزمن والفشل‏. في الإخوان المسلمين عشرة اشخاص لا أكثر يتحملون امام الله والتاريخ مسئولية ما حدث للتيار الإسلامي ليس في مصر ولكن علي مستوي العالم, سوف يذكرهم التاريخ أسما أسما لأنهم بعد ثمانين عاما من تاريخ الجماعة حملوا مسئولية الفشل والسقوط.. إن هؤلاء الذين راهنوا دائما علي الحشود وجمع الفقراء والبسطاء وتحريضهم علي الشهادة ارتكبوا أكثر من جريمة في حق الإسلام حين حرضوا البسطاء علي الشهادة لأن الشهادة لا يمكن ان تكون علي جثث ابناء الوطن الواحد ولن تكون ايضا بتخريب مؤسسات الدولة وتدمير مرافقها.. لقد أجرموا في حق الوطن فقد كانت السلطة بين ايديهم وفشلوا في إدارة شئون الدولة وكانوا اول من رفض الحوار بعد ان جلسوا علي الكراسي.. وكانوا اول من سلك طريق الإقصاء حين استبعدوا كل صوت معارض وكل رأي مخالف رغم انهم عانوا كثيرا من الإقصاء والاضطهاد ولكنهم لم يستوعبوا دروس الماضي. اما الخطيئة الكبري التي ارتكبتها قيادات الإخوان في حق الجماعة, فهم هؤلاء الشباب الواعد الذي كان ينبغي ان يتصدر المشهد منذ زمان بعيد.. إن هذه الحشود الشبابية التي اعتنقت فكر الإخوان واتخذته منهجا وطريقا تشعر الآن بمرارة شديدة بعد هذه التجربة القاسية ما بين المليونيات والحشود والاعتصامات وكراسي السلطة التي لم تحافظ عليها الجماعة رغم انها جاءت بعد رحلة نضال طويلة استغرقت اكثر من جيل..إن هؤلاء الذين يتصدرون مشهد الإخوان المسلمين هم انفسهم اسباب الكارثة وحين يجئ وقت الحساب سوف يخرج علينا من يقول إن عشرة قيادات تتحمل اسباب ونتائج هذه الكارثة والتاريخ لا يرحم. إن الأزمة الحقيقية في هؤلاء انهم لم يفهموا الدين علي حقيقته ولم يدركوا المعني الحقيقي للانتماء للوطن ولم يتعلموا ان اول دروس الديمقراطية ان نتفق علي ان نختلف وان الجماعة لا يمكن ان تصبح وطنا واننا مهما تكن قدرتنا لا نستطيع ان نختصر الوطن في جماعة. http://fgoweda@ahram.org.eg

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الوطن والجماعة بين الوطن والجماعة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt