توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارحموا شباب مصر

  مصر اليوم -

ارحموا شباب مصر

فاروق جويدة
كل نقطة دم تسيل علي تراب مصر الآن جريمة وكل من يشارك في مسلسل الدم خائن لهذا الوطن ولا يعقل ان تتحول دعوات الدين بكل ما فيه من النبل والأخلاق الي اساليب للقتل والدمار‏.. إن تحويل المواجهة السياسية الي حرب دينية في مصر أمر يتعارض مع كل القيم والأخلاق التي رسخها الدين ووضع ضوابطها إن تقسيم مصر الي فصيل مؤمن وفصيل كافر خيانة للوطن والدين والإنسانية.. ولا يعقل ان تدور كل هذه المعارك بين ابناء الوطن الواحد بسبب كراسي السلطة.. لايمكن لعاقل ان يصدق ان ما يحدث في مصر الآن دفاع عن دين او عقيدة لأن ابسط قواعد الدعوة للدين ان تكون بالحكمة والموعظة الحسنة.. وهؤلاء الذين يحاولون دفع الصراع السياسي علي الحكم الي صراع ديني يرتكبون افظع الجرائم في حق الشعب المصري.. هذه الحشود التي تطالب بتطبيق الشريعة وإقامة دولة الإسلام يتحدثون الي شعب مؤمن وصائم وتمتلأ مساجده كل ليلة بملايين المصلين, وإذا كانوا يتصورون انفسهم حماة الإسلام فإن الإسلام بريء من الدماء.. ما الذي جعل حشود الإخوان المسلمين تتجه الي ميدان التحرير وهم يعلمون ان شباب الثوار يعتصمون فيه.. ومن الذي دفع بالأمهات والأطفال الي مقدمة صفوف المظاهرات والحشود وهل بين هؤلاء زوجة احد رموز الإخوان او ابنته وكيف يجمعون فقراء مصر من كل القري ويستغلون فقرهم مقابل مائة جنيه لكي يعودوا, الي قراهم ـ جثثا هامدة, وهل من الدين ان نغرر بعقول هؤلاء الناس ونأتي بهم في شاحنات مكدسة ونلقي بهم في حشود القاهرة وهم لا يعرفون شوارعها ولا زحامها.. سوف يقول البعض إنها تجاوزات الشرطة وهل الشرطة هي التي حملت هؤلاء الناس من القري والنجوع وهل الشرطة هي التي استغلت ظروف فقرهم وحاجتهم, لم اشاهد ضحية واحدة او شهيدا يحمل اسم احد رموز الإخوان الذين يتصايحون في الفضائيات يدعون الناس للشهادة.. ارحموا شباب مصر شباب الإخوان من مواكب السفه والتضليل والمتاجرة باسم الدين في هذه الأيام المباركة. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارحموا شباب مصر ارحموا شباب مصر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt