توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يجري في سيناء

  مصر اليوم -

ماذا يجري في سيناء

مصر اليوم
كنا نتمني لو ان العمليات الإرهابية التي تجري الآن في سيناء ضد الجيش المصري اتجهت الي غزة وحملت معها قادة حماس واخذت طريقها لتحرير القدس والأرض المحتلة. ولكن يبدو ان الجهاد ضد المصريين المسلمين الموحدين اصبح هدفا للتيارات الإرهابية التي ترفع راية الإسلام.لقد تدفقت علي سيناء اعلام كثيرة ترفع راية الجهاد ولا احد يعلم منذ متي كان العدوان علي ابناء الوطن الواحد جهادا ونسينا حرمة دماء المسلم علي اخيه المسلم, لا احد يعلم من يقف وراء التيارات الإرهابية في سيناء ومن أين جاء هؤلاء الإرهابيون ولماذا تسللوا الي سيناء بالذات وبينهم وبين غزة خطوات معدودة, لقد حارب الجيش المصري سنوات طويلة دفاعا عن القضية الفلسطينية وعلي تراب سيناء ما زالت دماء الشباب المصري تحكي قصص البطولة والشعب الفلسطيني يدرك كل هذه التضحيات ولم يكن احد يعلم ديانة هؤلاء الشهداء فالشيء المؤكد ان بينهم المسلمين والمسيحيين المصريين والتراب حين احتضن هذه الدماء لم يفرق بينهما في دين او عقيدة والغريب ان هذا التراب نفسه هو الذي تجري عليه الآن معارك بين جماعات ارهابية ترفع راية الإسلام ضد جيش مصر الذي كان دائما درعا للإسلام وراعيا له..لم يتدخل المصريون يوما في المعارك والصراعات التي دارت بين فتح وحماس والتي وصلت يوما الي الدم لأننا كنا نعتبر الشعب الفلسطيني بكل فصائله كيانا واحدا عند كل المصريين مسلمين واقباطا..ولهذا يشعر المصريون الآن بالكثير من الألم حين يجدون سكان غزة يأخذون جانبا ويتدخلون في الصراع الدائر بين القوي السياسية في مصر لقد شاهدت مهرجانا يساند فصيلا مصريا ضد الأخر ولا ينبغي ان تصبح حماس طرفا في الصراع السياسي الدائر في مصر الآن وإذا كان لدي حماس رغبة في التدخل فلتكن دعوة للمصالحة والوفاق وليست طريقا للخصام والقطيعة.. الشعب الفلسطيني بكل فصائله وما اكثرها كان دائما في قلب كل المصريين وينبغي ان يحافظ علي مكانه ومكانته وما يحدث الآن من تدخلات في الشأن المصري سواء كانت سرية او علنية يهدد تاريخا طويلا من العلاقات الطيبة بين مصر وفلسطين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يجري في سيناء ماذا يجري في سيناء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt