توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يجري في سيناء

  مصر اليوم -

ماذا يجري في سيناء

مصر اليوم

كنا نتمني لو ان العمليات الإرهابية التي تجري الآن في سيناء ضد الجيش المصري اتجهت الي غزة وحملت معها قادة حماس واخذت طريقها لتحرير القدس والأرض المحتلة. ولكن يبدو ان الجهاد ضد المصريين المسلمين الموحدين اصبح هدفا للتيارات الإرهابية التي ترفع راية الإسلام.لقد تدفقت علي سيناء اعلام كثيرة ترفع راية الجهاد ولا احد يعلم منذ متي كان العدوان علي ابناء الوطن الواحد جهادا ونسينا حرمة دماء المسلم علي اخيه المسلم, لا احد يعلم من يقف وراء التيارات الإرهابية في سيناء ومن أين جاء هؤلاء الإرهابيون ولماذا تسللوا الي سيناء بالذات وبينهم وبين غزة خطوات معدودة, لقد حارب الجيش المصري سنوات طويلة دفاعا عن القضية الفلسطينية وعلي تراب سيناء ما زالت دماء الشباب المصري تحكي قصص البطولة والشعب الفلسطيني يدرك كل هذه التضحيات ولم يكن احد يعلم ديانة هؤلاء الشهداء فالشيء المؤكد ان بينهم المسلمين والمسيحيين المصريين والتراب حين احتضن هذه الدماء لم يفرق بينهما في دين او عقيدة والغريب ان هذا التراب نفسه هو الذي تجري عليه الآن معارك بين جماعات ارهابية ترفع راية الإسلام ضد جيش مصر الذي كان دائما درعا للإسلام وراعيا له..لم يتدخل المصريون يوما في المعارك والصراعات التي دارت بين فتح وحماس والتي وصلت يوما الي الدم لأننا كنا نعتبر الشعب الفلسطيني بكل فصائله كيانا واحدا عند كل المصريين مسلمين واقباطا..ولهذا يشعر المصريون الآن بالكثير من الألم حين يجدون سكان غزة يأخذون جانبا ويتدخلون في الصراع الدائر بين القوي السياسية في مصر لقد شاهدت مهرجانا يساند فصيلا مصريا ضد الأخر ولا ينبغي ان تصبح حماس طرفا في الصراع السياسي الدائر في مصر الآن وإذا كان لدي حماس رغبة في التدخل فلتكن دعوة للمصالحة والوفاق وليست طريقا للخصام والقطيعة.. الشعب الفلسطيني بكل فصائله وما اكثرها كان دائما في قلب كل المصريين وينبغي ان يحافظ علي مكانه ومكانته وما يحدث الآن من تدخلات في الشأن المصري سواء كانت سرية او علنية يهدد تاريخا طويلا من العلاقات الطيبة بين مصر وفلسطين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يجري في سيناء ماذا يجري في سيناء



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt