توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حفظ الله الكنانة

  مصر اليوم -

حفظ الله الكنانة

فاروق جويدة
كان الإخوان المسلمون يقدمون لفقراء مصر خدمات كثيرة في المناسبات الدينية ومن اهمها شهر رمضان المبارك والغريب انهم توقفوا عن ذلك بعد ان وصلوا الي السلطة. والمطلوب من اغنياء مصر الآن ومن حكومتها وقواتها المسلحة دعم الطبقات الفقيرة في كل ارجاء مصر في هذه الأيام المباركة وطوال الشهر الكريم.. كان الإخوان المسلمون يجمعون المواطنين في مظاهراتهم المليونية مقابل مبلغ من المال أو كيلو سكر أو أرز وكانت حشود الفقراء القادمين من ريف مصر يتجمعون في شوارع القاهرة يطاردهم لهيب الشمس والأرصفة.. والآن وامام الظروف الصعبة والمتغيرات السياسية لن يقدم الإخوان شيئا للفقراء هذه الأيام ولهذا من الواجب علي ابناء مصر القادرين تعويض هؤلاء الناس.. هناك خدمات كثيرة تحتاجها عشوائيات مصر, منها الخدمات الصحية والتعليمية وأتمني ان يزداد عدد المستفيدين من ذلك كله بما في ذلك إقامة المستوصفات وتوفير الكتب والأدوية وموائد الرحمن في رمضان إن شهر رمضان هو شهر الرحمة والتواصل وينبغي ألا يتحول للفوضي والمظاهرات خاصة في ظل حالة الارتباك والفوضي التي يعيشها المصريون في هذه الأيام الصعبة.. اتمني ان يكون الشهر الكريم شهر العبادة والتسامح بين ابناء الوطن الواحد.. ارجو من اثرياء مصر والقادرين من ابنائها في كل المناطق ان يجعلوا هذا الشهر الكريم فرصة لتقديم الدعم للفقراء في جميع المحافظات.. وإذا كان هذا الدعم قد ارتبط لدي البعض بدوافع سياسية في مواسم الانتخابات والمظاهرات فليته يعود مرة اخري طريقا الي الرحمة.. يجب ان يفتح الأغنياء ابواب التواصل وان تقوم الفضائيات بدورها في جمع التبرعات للجمعيات الأهلية الجادة لكي نجعل شهر الصوم شهرا للمصالحة الوطنية الحقيقية ولعن الله اناسا يملأون بطونهم تخمة بينما جيرانهم يتضورون جوعا.. ابتهلوا الي الله في هذا الشهر الكريم ان يجمع ابناء مصر علي المحبة.. ولعن الله السياسة وايامها السوداء التي افسدت اجمل ما كان فينا وهي الرحمة. هل يمكن ان نغلق ملفات السياسة شهرا واحدا ونتجه الي الله صلاة وصوما ودعاء ان يحفظ الله الكنانة. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفظ الله الكنانة حفظ الله الكنانة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt