توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهداء الحرس الجمهوري

  مصر اليوم -

شهداء الحرس الجمهوري

مصر اليوم
كنت أبحث بين اسماء شهداء الحرس الجمهوري عن اسم واحد من رموز وقادة جماعة الإخوان المسلمين‏..‏ظللت استعيد الأسماء واشاهد الوجوه رغم بشاعة المشهد ولم اجد زعيما واحدا من زعماء التيار الإسلامي بين الضحايا‏.. وشاهدت علي شاشات التليفزيون إحدي السيدات وهي تحكي قصة احد الزعماء الهاربين وهو يجري بسيارته المرسيدس ويصيح في الشباب اثبتوا..ومات الشباب..وهرب القائد..حاولت ايضا ان ابحث عن اسماء ابناء قادة الجماعة في ميدان رابعة العدوية أو امام الحرس الجمهوري ولم اجد احدا وتأكدت ان هؤلاء قوم يحاربون بالحناجر ويتركون الموت للآخرين..ان ما حدث امام الحرس الجمهوري كارثة اهتزت لها قلوب وضمائر كل المصريين في كل مكان فهم شباب هذا الوطن وكان من الممكن ان يكونوا شهداء ضد عدو مغتصب او محتل غاشم ومن العار علينا جميعا ان يموتوا بيننا وبأيدينا في مشهد كئيب في هذه الأيام المباركة ونحن نستقبل شهر رمضان.. كان من الممكن ان يكون هؤلاء ضمن صفوف جيش مصر يدافعون عن تراب مصر. ان كل إنسان حرض هؤلاء الشباب ودفع بهم الي الموت ارتكب جريمة في حق هذا الوطن. هؤلاء الشباب هم ثروة مصر الحقيقية ومن العار ان نبددها في معارك وصراعات وصلت بنا الي ما نحن عليه الآن..لقد اختلط الدين بالسياسة ولم نعد نفرق بين من مات غارقا في المستنقع السياسي ومن مات دفاعا عن دينه ووطنه. ان هؤلاء لا يحاربون كفار قريش ولا يواجهون عدوانا علي ارض او شعب او حياة ولكنهم يقتلون بعضهم بعضا وربما كان الواحد منهم يحدق في وجه قاتله الذي كان يوما يعانقه في ميدان التحرير منذ عامين وكان يقتسم معه رغيف الخبز وجرعة الماء ويصلون معا صلاة الفجر. ان دماء شبابنا في الحرس الجمهوري حرام ودماء ابنائنا في ريف مصر حرام وكل دم يراق بيد هذا الشعب حرام..لقد ثار هذا الشعب يوما لكي يسترد حريته وكرامته ويعيش حياة أفضل ولم يكن احد يتصور ان تصيبنا لعنة التسلط والاستبداد والإنقسام ونجد انفسنا غارقين في دمائنا..في معارك لا غالب فيها ولا مغلوب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهداء الحرس الجمهوري شهداء الحرس الجمهوري



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt