توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش وحماية الإسلاميين

  مصر اليوم -

الجيش وحماية الإسلاميين

فاروق جويدة
اصاب الجيش المصري حين اعلن صراحة مسئوليته الكاملة عن حماية المنتمين للتيارات الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين‏. .وقد جاء ذلك ردا علي هؤلاء الذين يطالبون بإلغاء التيار الإسلامي وانسحاب جماعة الإخوان المسلمين من الساحة السياسية..وللحقيقة والتاريخ ان الإخوان قد فشلوا في ممارسة العمل السياسي حسب ثوابته وآلياته وعليهم الأن ان يراجعوا تجربتهم في الشارع المصري بما لها وما عليها لأن موقفهم لا يتعلق فقط بجماعة الإخوان المسلمين ولكنه يحدد الحالة التي سيكون عليها التيار الإسلامي كله ليس في مصر ولكن في كل المنطقة العربية بل في دول العالم كله وعلي الإخوان المسلمون ان يستوعبوا الدرس بعد هذه التجربة القاسية وان يدركوا ان مصر وطن كبير لا يمكن ولا يحق لفصيل سياسي واحد ان يسيطر عليه كان الإخوان المسلمون يتصورون انهم التيار السياسي الوحيد القادر علي جمع الحشود البشرية في الشارع المصري حتي تحولت هذه الحشود الي عوامل ضغط وتخويف ليس للشعب فقط ولكن لمؤسسات الدولة كلها..اكتشف الإخوان يوم30 يونيو انه لا شيء اكبر من الشعب المصري فهو اكبر من كل فصائله وحكامه.. واخطأ الإخوان حين تصوروا انهم قادرون علي الانفراد بالساحة السياسية دون مشاركة بقية القوي السياسية وكان ينبغي ان يدركوا ان السياسة فرق متنافسة واجمل ما فيها التنوع واعظم ما فيها الاختلاف وأخطأ الإخوان حين خلطوا بين الدين والسياسة فتركوا بعض الوجوه الغريبة التي جاءت من متاحف التاريخ تتصدر المشهد الديني والسياسي فتكفر الناس بالباطل وتدعو للانقسام بين ابناء الشعب الواحد ليتحول المجتمع المصري بكل ثرائه الفكري والتاريخي والثقافي الي فصائل وجماعات متناحرة..وأخطأ الإخوان المسلمون حين تصوروا ان مصر اصبحت جزيرة خاصة لهم وابتعدوا عن الناس وقسموا الشارع المصري الي اهل الثقة والتقوي والإيمان واهل الكفر والعصيان رغم ان اهم ما في السياسة انها فكر منطلق يستوعب جميع الرؤي ويضم كل الأفكار ان ما حدث في مصر ينبغي ان يكون درسا للجميع انه درس للشعب ان مصر لنا جميعا ولا يجوز ان تكون لفصيل واحد وان معارك السياسة مجالها الحوار وليس الدين بمقدساته وانه لا شيء أقوي من إرادة الشعوب وعلي كل حاكم ان يدرك ان السلطان زائل والشعوب هي الباقية نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش وحماية الإسلاميين الجيش وحماية الإسلاميين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt