توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القتل علي الطريقة الإسلامية

  مصر اليوم -

القتل علي الطريقة الإسلامية

فاروق جويدة
أكثر من دولة عربية تساعد المقاومة السورية في حربها ضد بشار الأسد والشيعة والعلويين‏..‏ وهناك طابور طويل من الجهاديين المتطوعين بناء علي فتوي من علماء السنة بالحرب ضد الشيعة‏..‏ علي جانب آخر يقف حزب الله الشيعي بجانب الجيش السوري دفاعا عن الأسد.. وخلف هؤلاء جميعا تقف إيران والحرس الثوري وملايين الشيعة في العالم.. وحتي تكتمل الصورة امامنا نشرت الصحف العالمية ان إسرائيل تقدم السلاح للمقاومة السورية.. وفي جانب بعيد من الصورة تبدو امريكا ودعمها العسكري لفصائل المقاومة.. ان الشيء المؤكد ان امريكا وإسرائيل يقدمان الدعم للعرب لكي يقتلوا بعضهم بعضا لم يكن احد يتصور ان يصدر علماء السنة فتوي لمحاربة الشيعة حتي ان احد المشايخ في مصر قال ان الشيعة اكثر عداء لأهل السنة من اليهود رغم ان الشيعة يشهدون انه لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله.. ماذا يعني هذا كله.. انه باختصار شديد يعني حربا اهلية بين اصحاب الديانة الواحدة من السنة والشيعة وخلفهما تاريخ طويل من القتل والدماء كان رهان امريكا وإسرائيل طوال الفترة الماضية هو إشعال الفتن بين السنة والشيعة لأن هذا هو الطريق للتخلص من الاثنين معا ولهذا اندفعت حشود المجاهدين الي سوريا في هذه الحرب الأهلية بين ابناء الوطن الواحد.. ان بشار الأسد طاغية استباح شعبه ووطنه ولكن من كان يصدق ان الجيش السوري الذي حارب في73 ووقف حارسا للبوابة الشرقية وان الشعب السوري العظيم سوف يجد نفسه في حالة حرب مع رئيس مستبد..انها السياسة التي افسدت العلاقات بين الشعوب..انه الاستبداد الذي جعل الحكام يتآمرون علي اوطانهم وفي النهاية انتهت القصة الآن ان الشيعة والسنة يقتلان بعضهما بسلاح اسرائيلي بينما نامت القضية الفلسطينية في كل العواصم العربية.. حروب بين السنة والشيعة وفتاوي دينية تبيح ذلك كله وسلاح يتدفق من امريكا وإسرائيل لمزيد من القتل والموت والدمار آخر ما كان الإنسان يتصوره ان يقتل المسلم اخاه المسلم بسلاح عدوه في ظل فتوي إسلامية. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القتل علي الطريقة الإسلامية القتل علي الطريقة الإسلامية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt