توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القتل علي الطريقة الإسلامية

  مصر اليوم -

القتل علي الطريقة الإسلامية

فاروق جويدة

أكثر من دولة عربية تساعد المقاومة السورية في حربها ضد بشار الأسد والشيعة والعلويين‏..‏ وهناك طابور طويل من الجهاديين المتطوعين بناء علي فتوي من علماء السنة بالحرب ضد الشيعة‏..‏ علي جانب آخر يقف حزب الله الشيعي بجانب الجيش السوري دفاعا عن الأسد.. وخلف هؤلاء جميعا تقف إيران والحرس الثوري وملايين الشيعة في العالم.. وحتي تكتمل الصورة امامنا نشرت الصحف العالمية ان إسرائيل تقدم السلاح للمقاومة السورية.. وفي جانب بعيد من الصورة تبدو امريكا ودعمها العسكري لفصائل المقاومة.. ان الشيء المؤكد ان امريكا وإسرائيل يقدمان الدعم للعرب لكي يقتلوا بعضهم بعضا لم يكن احد يتصور ان يصدر علماء السنة فتوي لمحاربة الشيعة حتي ان احد المشايخ في مصر قال ان الشيعة اكثر عداء لأهل السنة من اليهود رغم ان الشيعة يشهدون انه لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله.. ماذا يعني هذا كله.. انه باختصار شديد يعني حربا اهلية بين اصحاب الديانة الواحدة من السنة والشيعة وخلفهما تاريخ طويل من القتل والدماء كان رهان امريكا وإسرائيل طوال الفترة الماضية هو إشعال الفتن بين السنة والشيعة لأن هذا هو الطريق للتخلص من الاثنين معا ولهذا اندفعت حشود المجاهدين الي سوريا في هذه الحرب الأهلية بين ابناء الوطن الواحد.. ان بشار الأسد طاغية استباح شعبه ووطنه ولكن من كان يصدق ان الجيش السوري الذي حارب في73 ووقف حارسا للبوابة الشرقية وان الشعب السوري العظيم سوف يجد نفسه في حالة حرب مع رئيس مستبد..انها السياسة التي افسدت العلاقات بين الشعوب..انه الاستبداد الذي جعل الحكام يتآمرون علي اوطانهم وفي النهاية انتهت القصة الآن ان الشيعة والسنة يقتلان بعضهما بسلاح اسرائيلي بينما نامت القضية الفلسطينية في كل العواصم العربية.. حروب بين السنة والشيعة وفتاوي دينية تبيح ذلك كله وسلاح يتدفق من امريكا وإسرائيل لمزيد من القتل والموت والدمار آخر ما كان الإنسان يتصوره ان يقتل المسلم اخاه المسلم بسلاح عدوه في ظل فتوي إسلامية. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القتل علي الطريقة الإسلامية القتل علي الطريقة الإسلامية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt