توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطاب الرئيس

  مصر اليوم -

خطاب الرئيس

فاروق جويدة

حاول الرئيس محمد مرسي في خطابه الذي امتد اكثر من ساعتين ونصف ساعة ان يقدم كشف حساب للمصريين عن عام كامل في السلطة‏.. دافع الرئيس عن نفسه واعترف انه أخطأ واصاب وإن لم يعترف بالأخطاء والقي الرئيس بالمسئولية علي اطراف اخري لا يمكن ان يحاسبها التاريخ لأن التاريخ يحاسب فقط اصحاب القرار, لم يعترف الرئيس بأخطاء رموز الإخوان المسلمين الذين اقتحموا كل مؤسسات الدولة وعجزوا عن تقديم نموذج ناجح في إدارة شئون الدولة ومازال يحرص علي استمرار حكومة عاجزة وجهاز إداري فاشل انعكس في آداء كل مؤسسات الدولة, لم يعترف بالتراجع الرهيب الذي اصاب علاقات مصر الخارجية مع دول العالم ابتداء بسد النهضة في اثيوبيا وانتهاء بعلاقتنا بدول الخليج وكأننا اصبحنا نعيش في جزيرة معزولة, لم يعترف بقصور اجهزة الدولة عن مواجهة ازمات المجتمع وحياة المصريين التي تحولت الي جحيم ما بين السولار والبنزين والأمن الغائب والتراجع في كل شيء, لم يكشف الرئيس شيئا عن جرائم اغتيال ابنائنا في سيناء وعمليات القتل والاختطاف وسقوط هيبة الدولة امام الجهاديين الإسلاميين الذين يرفعون راية الإسلام كنت اتمني ان اسمع إدانة من الرئيس لقتل الشيعة في الهرم وكنت اتمني لو انه اعتذر نيابة عن شيوخ الغفلة الذين اشعلوا الفتن في استاد القاهرة وهم يطالبون بقتل الشيعة الأنجاس, كنت اتمني لو ان الرئيس أدان الهجوم الضاري الذي تعرض له جيش مصر في جمعة رابعة العدوية, تمنيت لو ان الرئيس مرسي جلس مع طابور المشايخ الذين يرهبون المصريين كل يوم وقال لهم إن هذا ضد الوطن وضد الدين. حين جاء الحديث عن المصالحة الوطنية وجمع الشمل كان ينبغي ان يعيد الرئيس حساباته لأنه صاحب السلطة والقرار وهو الذي يستطيع ان يبدأ هذه المصالحة ولكن عناد السلطة وخلافات المعارضة جعلت الأمر مستحيلا حتي وصلنا الي ما نحن فيه, لم يقدم الرئيس حلولا لقضايا مصر وذهب بنا إلي منزلق جديد ومواجهة جديدة بين السلطة والشعب والسبب فيما يبدو انه لم يقتنع بعد بأنه رئيس لكل المصريين. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب الرئيس خطاب الرئيس



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt