توقيت القاهرة المحلي 00:16:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيان الجيش

  مصر اليوم -

بيان الجيش

مصر اليوم
نفد صبر الجيش المصري امام الصراع الدائر في مصر منذ قامت الثورة‏..‏ابتعد الجيش عن سلطة القرار السياسي وفي ظل قيادة جديدة وصل الجيش المصري الي حالة من الإستعداد والكفاءة والآداء لم يصل اليها منذ سنوات بعيدة‏..‏  انسحب المجلس العسكري من السلطة وذهب المشير طنطاوي والفريق عنان بعيدا عن الأضواء متمنين للسلطة المدنية المنتخبة ان تقوم بدورها ومسئولياتها في توحيد إرادة هذا الشعب.. بقي الجيش بعيدا عن الساحة السياسية مقتنعا بدوره في حماية امن الوطن.. كان من الممكن ان تمضي الأمور بهذه الصورة إلا ان حالة الإنقسام التي شهدتها الساحة السياسية وصلت الي درجة من الصراع الذي يهدد امن الوطن واستقراره.. شمل الإنقسام جميع التيارات والقوي السياسية ما بين إسلامية ومدنية وليبرالية وعلمانية وبدأت رحلة الإتهامات والتخوين والتكفير وجلس المصريون في بيوتهم يشاهدون ثمار الثورة المرة وهذه الوجوه الغريبة التي اقتحمت حياتهم واصبحت تهدد كل مقومات وثوابت هذا المجتمع دينا وفكرا وسلوكا..في احتفالية إستاد القاهرة كانت دعوات التكفير وقتل الشيعة وقد حدث.. وفي إحتفالية رابعة العدوية كان الهجوم علي كل مؤسسات الدولة وكأن هناك من يسعي الي تفكيك هذه المؤسسات وكان الهجوم الضاري علي الجيش والشرطة والأزهر والقضاء والإعلام.. كان الجيش يتابع كل هذه الأحداث ويراقب ما يجري بحكمة وإدراك للمسئولية.. وهنا كان بيان الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة.. البيان كان رسالة لجميع اطراف اللعبة السياسية سلطة ومعارضة ان الجيش لن يسمح بترويع مواطن مصري واحد وان مسئولية هذا الجيش ان يوفر الحماية والأمن لهذا الشعب.. وطالب البيان القوي السياسية بأن توفق اوضاعها وتدخل في مصالحة وطنية حقيقية لأن الجيش لن يسمح بأن تراق نقطة دم واحدة لمواطن مصري ولن يسمح بالإعتداء علي مؤسسات الدولة او تهديد اركانها..كان البيان رسالة اطمئنان للمصريين الخائفين في بيوتهم وقد وصلت..وكان رسالة الي المغامرين الذين تصوروا انهم انفردوا بالشعب.. وارجو ان تكون قد وصلت..إن الشئ المؤكد ان مصر صنعت هذا الجيش علي عينها ليحمي الشعب والأرض والمستقبل..  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان الجيش بيان الجيش



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt