توقيت القاهرة المحلي 03:45:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشيعة في مصر

  مصر اليوم -

الشيعة في مصر

فاروق جويدة
كل التيارات الإسلامية التي ظهرت في الساحة المصرية منذ قيام الثورة كانت جميعها تطالب بالدولة الإسلامية وتطبيق شرائع الله والعودة الي اصول ومبادئ الإسلام الصحيح‏..‏ وكان شيوخ هذه التيارات يتسابقون في الدعوة الي تحقيق ذلك حتي وصل الأمر الي استخدام السلاح وقتل المعارضين وتكفير المجتمع كله وسط هذا وأمام رئيس الدولة د. محمد مرسي وجدنا من يطالبه في استاد القاهرة بالقضاء علي انجاس الشيعة والتخلص من الرافضة في دعوة صريحة لقتل الشيعة.. ولم يمض وقت طويل حتي قام الشارع المصري وفي قلب الهرم مدينة التاريخ بأداء هذه المهمة واقتحم الغوغاء بيت عائلة شيعية مصرية وقتلوا اربعة اشخاص وسحلوهم في مشهد همجي غوغائي رهيب لا يقره شرع ولا دين ولا يحدث في احط المجتمعات سلوكا واكثرها تخلفا.. فهل هذه هي الدولة الدينية التي يريدها المشايخ من دعاة الفتنة وهل هذا هو الإسلام الذي ظهر اخيرا علي يد هؤلاء.. ان قتل المواطنين المصريين الشيعة في قرية ابو مسلم بهذه الصورة الوحشية إدانة للدولة التي ترفع راية الإسلام وللمجتمع الذي يدعي الطهارة وهي تتناقض مع كل مبادئ وحقوق الإنسان وحرية العقائد.. كانت صورة الأجساد العارية التي تسحلها جموع الغوغاء صورة لمجتمع خرج من عصور الجهالة الأولي ولم نشاهد ذلك في اي عصر من العصور.. هل هذه هي الدولة الإسلامية التي يريدها مشايخ الغفلة وهل هذا هو مجتمع الحرية والكرامة الإنسانية الذي دعت إليه ثورة يناير, علينا الآن ان ندفع ثمن هذه السلوكيات الوحشية لأن الشيعة في العراق يطالبون الآن حكومتهم بوقف شحنات البترول لمصر.. وسوف نجد الأن من يقتل المصريين بنفس الطريقة ويسحلهم في شوارع بغداد وطهران وجنوب لبنان هذا بخلاف الصورة الوحشية التي تتناقلها الأن وسائل الإعلام العالمية عن مصر بلد الحضارة والثقافة والتاريخ. كانت دعوة د. القرضاوي ضد الشيعة اول مشاهد هذا المسلسل الغوغائي وكانت خطب رموز التيار الديني امام رئيس الدولة تشجيعا لهذه الغوغائية ومانراه الآن لا يقره دين او مبادئ او أخلاق. نقلاً عن جريدة " الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيعة في مصر الشيعة في مصر



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt