توقيت القاهرة المحلي 02:37:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بقي للمصريين؟

  مصر اليوم -

ماذا بقي للمصريين

فاروق جويدة

لم أهتم كثيرا بالحشود البشرية في مظاهرة رابعة العدوية لأنني اعرف من اين جاءت وكيف جاءت ومن تحمل نفقات انتقالها من محافظات وقري مصر ومن الذي دفع الفاتورة وهل هي وزارة المالية ام مؤسسة الرئاسة‏. .ولم اهتم كثيرا بدعوات تكفير المصريين فقد تحولت الي ظاهرة مرضية تشبه تماما الفن الهابط وافلام المقاولات ولم اتوقف عند هذه الوجوه التي تصدرت المشهد لتعلن الحرب علي كل صاحب فكر اختلف معهم فليس فيهم شخص واحد درس في الأزهر أو تعلم في اروقته العريقة او رأي علماءه الأجلاء..لم يكن بينهم الشعراوي ولا خالد محمد خالد ولا شلتوت ولا الغزالي ولا عبد الحليم محمود ولا جاد الحق ولا الدكتور الدهبي إلا انني اعترف انني توقفت كثيرا امام بعض الموضوعات..كنت دائما اعتقد ان الإخوان المسلمين فصيل ديني وسياسي وفكري له ثوابته وكنت اراه ابعد ما يكون عن سراديب الشطط وعدم المسئولية والاتهام بالباطل ولكن الصورة التي اعمت العيون يوم جمعة التأييد كانت شيئا غير ذلك كله فقد افسدت كل الحسابات: < هجوم بغيض وحاقد علي جيش مصر وسخرية مرة من نكسة67 وشماتة واضحة من زعامات لا تقدر المسئولية الوطنية وقدسية الأدوار والدماء الطاهرة التي سالت في انتصار73. < هجوم كاسح علي الشرطة المصرية في وقت نحاول فيه ان نلملم جراحها حتي تستعيد دورها في حماية هذا الشعب. < هجوم ضار علي الأزهر الشريف وشيخه الجليل د. الطيب في بادرة هي الأولي من نوعها ان يهاجم ادعياء الإسلام و مشايخ اخر الزمان ازهر مصر العريق آخر قلاع الإسلام الحقيقي الذي يتصدي لهذا الهجوم الجاهلي البغيض < هجوم رهيب علي القضاء واتهامات باطلة بالسباب وأحط الألفاظ والهتافات دون اعتراف بقضاء انصفهم واخرجهم من السجون والمعتقلات < ادعاءات مغرضة وحاقدة علي الإعلام رغم ان هذا الإعلام هو نفسه الذي دخل معارك رهيبة مع النظام السابق دفاعا عن الإخوان المسلمين لا اعتراف بجيش او شرطة او قضاء او ازهر او إعلام او شعب.. ماذا بقي للمصريين بعد هذا كله.   نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بقي للمصريين ماذا بقي للمصريين



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt