توقيت القاهرة المحلي 02:37:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يعيد أموال الشعب؟

  مصر اليوم -

من يعيد أموال الشعب

فاروق جويدة

أخطأت الحكومة حين قامت بتقسيم رجال الأعمال من رموز العهد السابق وتفاوضت مع البعض منهم واستبعدت البعض الآخر‏..‏حاولت الحكومة ان تجمع بعض الأموال حتي ولو كانت قليلة لتتجاوز الأزمة الإقتصادية‏. .ولا احد يعرف لماذا اختارت هذا ورفضت ذاك وهل هناك علاقة بين هذه الاختيارات ومواقف بعض رجال الأعمال من الإخوان المسلمين الذين قاموا بهذه المصالحات..كان ينبغي ان تضع الحكومة قواعد عامة تحكم عمليات التفاوض بحيث يتساوي الجميع امام هذه القواعد اما إن تخصص مميزات للبعض وتستبعد البعض الأخر فهذه قضية تثير الشكوك والهواجس..هناك عدد كبير من رجال الأعمال طلبوا التصالح وسداد ما تطلبه الحكومة بعد الثورة مباشرة ولم يجد هؤلاء الاستجابة المطلوبة من سلطة القرار..علي جانب أخر انهت الحكومة كل الإجراءات مع عدد آخر وسمحت لهم بالعودة والغت الحظر علي اموالهم واسفارهم ولم تفصح عن اسباب هذا التقسيم.. بعض الخبثاء يقولون ان هناك بعض الخيوط السرية التي تربط بين الأشخاص الذين تصالحوا وبعض رموز الإخوان المسلمين بل أن هناك اعمالا وانشطة وصفقات مشتركة.. وإذا صدقت هذه الرواية فهذا يعني العودة بنا مرة اخري الي ذلك الزواج الباطل بين السلطة ورأس المال وكان من اسباب قيام الثورة.. مازال هناك المئات من رموز النظام السابق في خارج مصر وداخلها يسعون للمصالحة ولا يعرفون ابوابا لذلك فهل يمكن ان تبادر الحكومة بفتح صفحة جديدة مع الجميع دون تمييز او إقصاء إذا كانت بالفعل جادة في التصالح. إن الشعب احق بمئات الملايين التي يمكن استردادها في هذه المصالحات خاصة ان الدول الأجنبية لا تبدي التعاون الكافي مع السلطات المصرية للكشف عن ممتلكات رموز النظام السابق.. لقد تأخرت الحكومة في التفاوض مع الحكومات الأجنبية حول الأموال المهربة وتأخرت في التعامل مع القضية كلها ولم يعد امامها غير ان تتفاوض مع هؤلاء وتسترد ما بقي لأن الشعب اولي بأمواله.. المهم ان تكون هناك قواعد عامة تحكم عمليات الاسترداد بجانب الكشف عن اموال هؤلاء الهاربين لتحديد ما يمكن استرداده منهم. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يعيد أموال الشعب من يعيد أموال الشعب



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt