توقيت القاهرة المحلي 00:16:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحافظون الجدد

  مصر اليوم -

المحافظون الجدد

مصر اليوم
لا اجد مبررا لتعيين المحافظين الجدد في هذا التوقيت بالذات‏..‏ إلا اذا كان الهدف هو إحكام يد السلطة علي الشارع المصري قبل وفي اثناء مظاهرات‏30‏ يونيو‏..‏ من حيث التوقيت القرار خاطئ ومن حيث الأشخاص هو تأكيد لما يتردد حول اخونة اجهزة ومؤسسات الدولة ولا يعقل ان يكون هناك18 محافظا إخوانيا وان يسيطر الإخوان علي معظم محافظات الوجه البحري.. في تقديري ان الثورة كانت تتطلب نماذج إدارية وفنية افضل واننا عدنا مرة اخري الي عصور اهل الثقة وان هناك محاولات للسيطرة علي مفاصل الدولة من فصيل سياسي واحد..ان الإصرار علي هذا التوجه السياسي والإداري والفكري يهدد استقرار مصر ويدفع بها دفعا الي حالة انقسام قد تصل بنا الي ازمات كثيرة..ان معظم الأسماء التي تشكلت منها حركة المحافظين الجدد اسماء عادية في خبراتها ولا اعتقد انها ستضيف شيئا للجهاز الإداري للدولة وهو يعيش أسوأ حالاته..إننا نعاني من قصور واضح في اداء الحكومة ومع حركة المحافظين انتقلت امراض الحكومة المركزية للمحليات وقد اتضح ذلك في حالات الرفض التي استقبلت بها المحافظات الحركة الجديدة..لم يكن الشارع المصري في حاجة الي توترات جديدة ونحن علي ابواب يوم حافل مع نهاية هذا الشهر كان من الممكن تهدئة الأمور حتي يعبر هذا اليوم.. لقد خرج الآلاف في مظاهرات احتجاجية علي حركة المحافظين في عدد من المحافظات خاصة ان بعض الأسماء ثارت حولها تساؤلات وهواجس كثيرة.. مازلت أعتقد ان قطار السلطة في مصر يسير مندفعا بسرعة رهيبة رغم مئات من الإشارات الحمراء التي تنبه الي مخاطر كثيرة وكوارث مؤكدة..ان مصر تحتاج الي قيادات افضل في هذه المرحلة الصعبة وإذا كانت الثورة قد قامت من اجل التغيير الي الأفضل فإن جميع المؤشرات تؤكد غير ذلك والدليل اننا خلال عام واحد شاهدنا مئات الوجوه التي لاتصلح وتصدرت المشهد بالكامل, حيث لا فكر ولا حسم ولا كفاءة وفي كل يوم تزداد الأمور تعقيدا امام العناد والإصرار علي الخطأ وكأننا نكرر اخطاءنا ولم نتعلم من دروس الماضي. fgoweda@ahram.org.eg نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحافظون الجدد المحافظون الجدد



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt