توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش مصر

  مصر اليوم -

جيش مصر

فاروق جويدة

لم يبق للعرب كل العرب غير جيش مصر ولم يبق للمصريين كل المصريين غير هذه المؤسسة الوحيدة الراسخة التي حافظت علي استقرارها في ارض الكنانة. بعد ان استطاعت قوي البطش والعدوان ان تحطم معظم الجيوش العربية ما بين صراعات داخلية واحتلال اجنبي.. سقط الجيش العراقي امام الاحتلال والطغيان الأمريكي وواجه الجيش الجزائري حربا اهلية مع الإسلاميين دامت سنوات طويلة وتحطم الجيش السوري امام كارثة إنسانية تحتاج عشرات السنين لإعادة سوريا إلي الحياة.. لم يبق إلا جيش مصر الذي ينبغي ان نحافظ عليه ونحميه من القصف السياسي العنيف الذي يجتاح كل شيء في مصر الأن.. في لحظة ما وزمان ما سوف نجد انفسنا امام هذا الجيش لأنه الدرع الوحيدة الباقية.. لقد تعرض الجيش المصري لتجربة قاسية مع الشعب المصري بعد قيام الثورة..رغم ان هذا الجيش هو نفسه الذي شارك في تحرير إرادة هذا الشعب وقام بحماية ثورته, إلا ان الهتافات التي انطلقت في سماء مصر اساءت كثيرا للمؤسسة العريقة ولا شك ان حماية جيش مصر مسئولية كل المصريين.. وحماية مصر كلها مسئولية هذا الجيش ولهذا ينبغي ان نبتعد به عن المهاترات السياسية والصراعات التي تجري الآن بين ابناء الوطن الواحد بعد ان تحول الشعب المصري كله الي زعامات سياسية البعض يحمل راية الدين ويكفر نصف المجتمع, والبعض الأخر يطالب بالديمقراطية التي لم نتعلمها بعد..في ظل مجتمع لم يتعلم بعد لغة الحوار ولم يفهم بعد معني الحريات وفي ظل صراع رهيب بين من جعلوا انفسهم آلهة وهم يتحدثون باسم الإسلام, في ظل هذا كله يجب ان نحافظ علي ثوابت هذه الأمة والمؤسسات العريقة التي حافظت علي هذه الثوابت وفي مقدمتها جيش مصر.. في عالم يزداد ارتباكا وفي ظل تهديدات دائمة لمصر الأرض والشعب والتاريخ والدور يبقي الجيش المصري احد الحصون القوية التي تحمي إرادة هذا الشعب وتصون الأرض والوطن.. ولهذا شعر المصريون بسعادة غامرة والجيش المصري يحتل المرتبة الأولي في الجيوش العربية والمرتبة14 بين جيوش العالم. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش مصر جيش مصر



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt