توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضية حياة أو موت

  مصر اليوم -

قضية حياة أو موت

فاروق جويدة
أخشي أن تتحول قضية سد النهضة وأزمة مياه النيل إلي معركة إعلامية تستهلك الوقت والجهد بينما المشروع يسير في خطته المرسومة‏..‏ كل ما حدث في الأيام الأخيرة ردود أفعال إعلامية‏.. كان لقاء الرئيس محمد مرسي مع بعض التيارات الحزبية هو الجانب الرئيسي الذي تم التركيز عليه أمام اخطاء تسببت في حساسيات كثيرة مع إثيوبيا من جانب وطالت الأشقاء في السودان من جانب آخر ومازلت أطالب بالتحقيق في هذه المأساة الإعلامية.. هناك مزايدات وانقسامات بين القوي السياسية حول مياه النيل وسد النهضة وفي تقديري أن هذا الموقف يعكس حالة من الغيبوبة التي أصابت القوي السياسية لأن المفروض أن نتفق جميعا علي هدف واحد لمواجهة هذه الأزمة.. لا أدري مبررا أن يعقد اجتماع للقوي الإسلامية في حزب الحرية والعدالة وهو الحزب الحاكم ومن مسئولياته جمع الشمل وليس تقسيم الشارع المصري.. هناك أيضا القوي المدنية التي تسعي إلي تقديم مبادرات للجانب الأثيوبي من خلال ما يسمي المفاوضات الشعبية وأنا لا أتصور أن يكون هناك فريق يتفاوض رسميا وآخر يتفاوض شعبيا لابد أن تجد أثيوبيا نفسها أمام مفاوض مصري واحد أما التقسيمات التي نراها الآن فسوف تحمل نتائج خطيرة لموقف مصر في هذه الأزمة التاريخية.. لابد أن نمضي علي ثلاثة محاور أولها المفاوضات السياسية ولا مانع من اشراك اطراف دولية فيها خاصة دول الجوار الأفريقي في حوض النيل ولابد من موقف واحد لمصر والسودان في هذه الأزمة لأن غياب السودان سوف يضعف موقف مصر ووقوف مصر وحدها سوف يضعف موقف السودان.. لابد أن يكون هناك تحرك قانوني من خلال حملة دولية لتوضيح حقوق مصر والسودان في مياه النيل.. في نهاية المطاف لابد من دراسة الجوانب الأخري في معالجة هذه الأزمة حتي لا يجد المصريون أنفسهم أمام مجموعة من السدود وليس سدا واحدا في دول حوض النيل وساعتها لن نجد أحدا نتفاوض معه.. استخفاف دول حوض النيل بمصر والسودان قضية خطيرة وتتطلب ردا سريعا ومقنعا وحاسما أيا كانت صورة هذا الرد نحن أمام كارثة إنسانية تهدد حياة مصر والسودان. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية حياة أو موت قضية حياة أو موت



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt