توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاوف

  مصر اليوم -

مخاوف

مصر اليوم

هناك ظواهر مخيفة تسربت إلي الشارع المصري في الفترة الأخيرة تحتاج إلي دراسة أسبابها وفي مقدمتها انتشار الإلحاد في صفوف الشباب‏..‏ هذا الكلام يتردد كثيرا في الشارع المصري ولكن أحد مشايخنا الأجلاء أكد هذه الظاهرة وانها تنتشر في الأماكن الراقية وخاصة ان هناك حملات منظمة للدعوة إلي الإلحاد علي الإنترنت والفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعي.. هناك من يفسر الظاهرة الخطيرة بعدم جدوي الخطاب الديني المتشدد وما يجري بين وسائل الإعلام من حوارات دينية فجة وتجاوزات مرفوضة, وهناك من يري ان فوضي الفتاوي بين بعض رجال الدين وما في بعضها من تجاوزات قد ترك اثرا سلبيا لدي جموع الشباب.. وهناك من يري ان بعض الأحداث التي اثارت الشارع المصري خاصة اعمال العنف ونسبت الي جماعات إسلامية متطرفة قد تركت حالة من الخوف لدي الشباب.. وقبل هذا كله فإن التيارات الإسلامية قد تخلت عن دورها في الدعوة واتجهت الي النشاط السياسي بكل ما فيه من السلبيات وان اعدادا كبيرة من الشباب قد فقدت ثقتها في هذه التيارات بسبب ذلك. لقد كانت ثورة يناير دعوة للحرية والعدالة والفكر والوعي ولا ينبغي ان ينتهي بها الحال الي دوامة الإلحاد في مجتمع حمل اولي رسائل التوحيد للبشرية وإذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي ومنها الفيس بوك. قد أصبحت الأن وسائل ثقافية ودعائية فإنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر كثيرة ومنها هذه الدعوات الشاذة للإلحاد وخاصة إذا وجدت واقعا يغذيها في الشارع المصري, حيث الصراعات الدينية ورفض اسلوب الحوار والمعارك التي تدور بين القوي السياسية, وبعضها يتطاول او يسخر من الأديان والبعض الآخر ليس أكثر من دعوات للفوضي بأسم الدين او تكفير المجتمع أو الدعوة الي العنف..وهنا سوف نعود مرة أخري الي دور الأزهر والمؤسسات الثقافية والفكرية والأحزاب وخاصة الدينية منها التي تخلت تماما عن دورها في تقديم الفكر الديني الصحيح.. في نكسة67 كانت بداية ظهور التيارات الدينية المتشددة في صفوف الشباب وبعد ثورة عظيمة ينبغي ألا يكون الإلحاد إحدي ثمارها المرة. fgoweda@ahram.org.eg  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف مخاوف



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt