توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين السياسة والرياضة

  مصر اليوم -

بين السياسة والرياضة

مصر اليوم

  منذ اسابيع تم إحراق مقر اتحاد الكرة في الجزيرة‏..‏ ومنذ شهور كانت مذبحة بورسعيد‏..‏ وقبل ذلك كانت قرارات إقامة مباريات كرة القدم بلا جمهور‏.  وهناك كلمة تقليدية تقال إن الرياضة اخلاق وتهذيب للأرواح وارتقاء بالسلوكيات وكل هذه المواعظ لا تتناسب مع ما يحدث في المجال الرياضي الأن.. ومنذ لعنة مباراة مصر والجزائر وإشعال الفتنة بين البلدين الشقيقين وما حدث من تجاوزات وشتائم وبذاءات والوسط الرياضي المصري يحتاج الي دراسات نفسية تخضع لأبحاث المتخصصين.. إن العنف لا يتماشي إطلاقا مع المنافسة المشروعة للنشاط الرياضي فقد اعتدنا دائما ان الرياضة اقرب الطرق للتسامح والتعاون, وان الخصم لابد ان يصافح خصمه سواء كان فائزا اومهزوما.. ولكن الرياضة عندنا الأن بدأت تأخذ اشكالا غريبة من العنف.. لقد دخلت سراديب السياسة, ولم نعد نفرق بين شباب يشجع فريقا او يمارس نشاطا سياسيا او يلجأ للعنف في الشارع, هذا التعارض لابد ان نضع له قواعد وحدودا لأن خروج الشباب في مباراة لكرة القدم يختلف تماما عن خروجه للاعتداء علي وزارة الداخلية او مقر مجلس الوزراء او إحراق اتحاد الكرة.. وما حدث أخيرا مع وزير الرياضة العامري فاروق يدخل في هذا السياق ان يقتحم مجموعة من الشباب ايا كانت الأفكار التي ينتمون إليها مؤتمرا صحفيا للوزير ويهددونه بالقتل فهذه سلوكيات تخضع لقوانين العقوبات ولا علاقة لها بالرياضة, والمطلوب هنا تحديد الجهة التي ينتمي إليها هؤلاء الشباب والأشخاص الذين حرضوهم وقبل هذا كله يجب ان يجتمع المسئولون في الأندية الرياضية مع المسئولين في اجهزة الأمن والبحوث الاجتماعية والعيادات النفسية لدراسة اسباب هذه الظواهر الخطيرة التي تهدد مستقبل شباب مصر.. أهلا بالرياضة النشاط والسلوك الرفيع والأخلاق الحميدة والتعاون الخلاق أما اساليب العنف والاقتحام والضرب والشتائم فهذه مناطق ابعد ما تكون عن روح الرياضة الحقيقية.. وما يحدث الآن في ساحات المشجعين ظواهر اجتماعية تعكس اساليب عنف لم يعرفها المصريون من قبل. fgoweda@ahram.org.eg  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين السياسة والرياضة بين السياسة والرياضة



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt