توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين السياسة والرياضة

  مصر اليوم -

بين السياسة والرياضة

مصر اليوم
  منذ اسابيع تم إحراق مقر اتحاد الكرة في الجزيرة‏..‏ ومنذ شهور كانت مذبحة بورسعيد‏..‏ وقبل ذلك كانت قرارات إقامة مباريات كرة القدم بلا جمهور‏.  وهناك كلمة تقليدية تقال إن الرياضة اخلاق وتهذيب للأرواح وارتقاء بالسلوكيات وكل هذه المواعظ لا تتناسب مع ما يحدث في المجال الرياضي الأن.. ومنذ لعنة مباراة مصر والجزائر وإشعال الفتنة بين البلدين الشقيقين وما حدث من تجاوزات وشتائم وبذاءات والوسط الرياضي المصري يحتاج الي دراسات نفسية تخضع لأبحاث المتخصصين.. إن العنف لا يتماشي إطلاقا مع المنافسة المشروعة للنشاط الرياضي فقد اعتدنا دائما ان الرياضة اقرب الطرق للتسامح والتعاون, وان الخصم لابد ان يصافح خصمه سواء كان فائزا اومهزوما.. ولكن الرياضة عندنا الأن بدأت تأخذ اشكالا غريبة من العنف.. لقد دخلت سراديب السياسة, ولم نعد نفرق بين شباب يشجع فريقا او يمارس نشاطا سياسيا او يلجأ للعنف في الشارع, هذا التعارض لابد ان نضع له قواعد وحدودا لأن خروج الشباب في مباراة لكرة القدم يختلف تماما عن خروجه للاعتداء علي وزارة الداخلية او مقر مجلس الوزراء او إحراق اتحاد الكرة.. وما حدث أخيرا مع وزير الرياضة العامري فاروق يدخل في هذا السياق ان يقتحم مجموعة من الشباب ايا كانت الأفكار التي ينتمون إليها مؤتمرا صحفيا للوزير ويهددونه بالقتل فهذه سلوكيات تخضع لقوانين العقوبات ولا علاقة لها بالرياضة, والمطلوب هنا تحديد الجهة التي ينتمي إليها هؤلاء الشباب والأشخاص الذين حرضوهم وقبل هذا كله يجب ان يجتمع المسئولون في الأندية الرياضية مع المسئولين في اجهزة الأمن والبحوث الاجتماعية والعيادات النفسية لدراسة اسباب هذه الظواهر الخطيرة التي تهدد مستقبل شباب مصر.. أهلا بالرياضة النشاط والسلوك الرفيع والأخلاق الحميدة والتعاون الخلاق أما اساليب العنف والاقتحام والضرب والشتائم فهذه مناطق ابعد ما تكون عن روح الرياضة الحقيقية.. وما يحدث الآن في ساحات المشجعين ظواهر اجتماعية تعكس اساليب عنف لم يعرفها المصريون من قبل. fgoweda@ahram.org.eg  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين السياسة والرياضة بين السياسة والرياضة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt