توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موكب الرئيس

  مصر اليوم -

موكب الرئيس

مصر اليوم
  موكب الرئيس محمد مرسي تغير كثيرا في الأيام الأخيرة اصبح الآن اكثر فخامة وصخبا وضجيجا من حيث عدد السيارات وحجم القوات التي تحيط به وهناك ظاهرة اخطر ان اسطولا من السيارات الجديدة الفارهة انضم الي موكب الرئيس‏..‏  في الأيام الأولي لتولي الرئيس مرسي السلطة حرص الرجل علي ان يبقي في شقته البسيطة في التجمع الخامس رافضا الذهاب مع اسرته الي احد القصور الرئاسية..ولكن الحال تغير اخيرا بعد ان قامت مؤسسة الرئاسة بإعداد قصر السلام ليقيم فيه الرئيس وتم تجديد كل شيء فيه.. وكان عدد قوات الحراسة حول الرئيس في الأيام الأولي لا يتجاوز اصابع اليدين والآن هناك طابور طويل من الجنود يحيطون بالموكب من كل جانب.. وقد قدم الإعلامي الكبير محمود سعد صورا للأتوبيسات التي تنقل مئات المواطنين الذين يؤدون صلاة الجمعة كل اسبوع مع الرئيس في احد المساجد ولا احد يعلم من اين جاء هؤلاء وهل هم من جماعة الإخوان المسلمين ام مواطنون عاديون وهل هم من فرق الحراسة وعلي اي اساس يتم اختيارهم للصلاة مع رئيس الدولة.. من حق رئيس الدولة ان تتوافر له كل اساليب الحماية ولكن الاعتراض علي حالة البذخ التي يبدو عليها الموكب والسيارات الجديدة التي انضمت إليه في وقت لم نترك بلدا إلا ولجأنا اليه بهدف الإقتراض او طلب الدعم والمساعدة هل يعقل في هذه الظروف ان نشاهد هذه السيارات بهذا العدد الضخم وهذا المستوي وبهذه الأسعار.. إن اقل سيارة في الموكب تقدر بملايين الجنيهات فمن اين جاءت مؤسسة الرئاسة بهذه الأموال.. احيانا اسأل المسئولين الكبار السابقين عن التغييرات التي يتركها المنصب علي اصحاب القرار حيث يبدأ الإنسان بسيطا متسامحا متواضعا وفجأة يتغير كل شئ فيه.. تنتهي البساطة وتظهر اعراض الشدة ويصبح التواضع شيئا غريبا وتتغير الألوان والأشياء والصور وتظهر علي المسئول اعراض المنصب وهي في مصر تحمل تراثا فرعونيا قديما لأن الحاكم لم يكن إنسانا عاديا لقد كان الإله الذي يعبده الشعب وتسجد له الملايين..وسبحان الباقي بعد فناء خلقه. fgoweda@ahram.org.eg نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موكب الرئيس موكب الرئيس



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt