توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عصر السلطة وعصر الحريم

  مصر اليوم -

عصر السلطة وعصر الحريم

فاروق جويدة
قلت يوما ان المرأة هي الحل وعلي الرجال ان يتركوا الساحة بعض الوقت للنساء فقد حكم الرجال العالم زمانا طويلا ولم يتركوا خلفهم غير الحروب والأزمات والدمار  الذي لحق بالبشرية بسبب جنون السلطة.. في ايطاليا اخيرا ثبتت الرؤيا وتم تعيين7 نساء في حكومة واحدة في سابقة هي الأولي من نوعها في اوروبا وربما في العالم كله.. النساء في ايطاليا أخذن وزارات العدل والشئون الإجتماعية والرياضة.. ولأول مرة تحصل سيدة افريقية علي موقع في الحكومة وان سبقت فرنسا في ذلك حين قام الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي بتعيين سيدة من اصل جزائري وزيرة للعدل.. في ايطاليا تحتل المرأة مكانة خاصة في الواقع الاجتماعي وان كانت المرأة الإيطالية من اقوي النساء في دول اوروبا فهي قادرة علي تحمل كل الوان المسئولية.. وفي الوقت الذي مازلنا نتحاور فيه حول مستقبل المرأة وهل تعمل اولا تعمل وهل تتعلم ام نتركها للأمية خاصة ان اعلي نسبة للأمية في العالم بين نساء مصر حيث يوجد اكثر من12 مليونا لا يقرأن ولا يكتبن.. في لجنة اعداد الدستور دارت مناقشات حادة وطويلة حول حقوق المرأة في الدستور وعلي شاشات التليفزيون حملات ترشيدية ضد ظاهرة التحرش وفي اكثر من مناسبة قامت مظاهرات نسائية لا تطالب فقط بعمل المرأة أو تعليمها ولكن بحمايتها من ظلم الرجل وتهميش المجتمع.. قبل ان يعرف العالم شيئا عن حقوق المرأة كان الإسلام رسالة تكريم لها ولكن عصور التخلف وضعت المرأة في غير مكانها واهدرت كل حقوقها في العمل والعلم والزواج والحرية ومازلنا حتي الآن نختلف حول نصف المجتمع والأمومة التي تقدم لنا المستقبل والزوجة والأم والإبنة والأخت مسميات كثيرة نسيناها واقصيناها في رحلة الحياة لو اننا فكرنا فيها كما ينبغي لما قامت مظاهرات ضد التحرش ولما وجدنا بيننا من يطالب بعودة المرأة الي عصر الحريم بينما يسير العالم الي عصر المرأة صاحبة السلطة والقرار.. افيقوا يرحمكم الله نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر السلطة وعصر الحريم عصر السلطة وعصر الحريم



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt