توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عار علينا

  مصر اليوم -

عار علينا

فاروق جويدة
لا يعقل ان يخرج علينا شخص ما ايا كانت صفته أو وظيفته ويفتخر امام الجميع بأنه ارتكب جريمة قتل‏..‏ هل اصبح القتل مبررا ومشروعا واي دين هذا الذي اعطي للبشر قتل بعضهم البعض‏..‏ وماذا نقول عن الآية الكريمة من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا.. وهل هذه هي النماذج الإنسانية التي نقدمها لأبنائنا وهل هذا هو اسلوب الحياة التي نريدها.. كيف يسمح الإنسان لنفسه ان يشعر بالفخر لأنه قتل إنسانا.. ومن هو هذا الإنسان انه انور السادات بكل تاريخه الحافل في خدمة هذا الشعب وهذه الأمة.. ومهما كانت درجة الخلاف في الرأي والمواقف فلا يوجد مبرر واحد للقتل تحت اي دعاوي.. إن هذه لم تكن المرة الأولي التي يخرج فيها واحد من رؤوس التنظيمات الدينية ليبرر للناس جريمة قتل, فقد خرج شخص آخر قبله يطالب اعوانه بمحاصرة بيوت القضاة.. ومطاردتهم في كل مكان.. فهل مطاردة خلق الله اصبحت واجبا دينيا في رأي هؤلاء الناس وهل هذا هو الدين والموعظة الحسنة التي يدعون الناس اليها وإذا كان القتل ومطاردة الناس امرا مشروعا فلماذا هبطت الأديان ولماذا نزل الأنبياء والرسل علي الغابات البشرية؟ وسط هذا لم يكن غريبا ايضا ان يطالب البعض الآخر بإنشاء ميليشيات امنية بجانب قوات الجيش والشرطة فهل يمكن ان يحدث ذلك في وطن مثل مصر بكل تاريخها وحضارتها وجيوشها المرسومة علي المعابد منذ آلاف السنين, وماذا تفعل الميليشيات مع جيش نظامي عريق وهل ستحمي الشوارع بالعصي ام السكاكين وهل يمكن ان نعود الي الجاهلية الأولي وحروب العصابات ليكون لكل قبيلة جيش ولكل عصابة فريق من الميليشيات.. انني لا ألوم هؤلاء الذين يطلقون كل هذا الكلام الفارغ وهذه الآراء المريضة ولكن الوم الإعلام الذي ينشر ذلك كله لأنها عار علي العقل المصري المبدع وعار علي حضارة آلاف السنين وخطيئة كبري في حق الإسلام ديننا العظيم الذي نعتز به حين يكون الكلام سخيفا ولا معني له ويدعو الي القتل والإرهاب فإن نشره أو إذاعته جريمة. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عار علينا عار علينا



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt